[email protected]

خطوة حضارية تلبي حاجة سوق العمل في الكويت، وتوفر للخريج فرصا للعمل.. هل سمعت عنها؟
حرم جامعي تحتضنه الجهراء لاستشراف المستقبل الجامعي والأكاديمي.. عرفت القصة؟
وإدارة جامعية تبرز من كلية الجونكوين الكندية كجامعة خاصة تتبعها كليات توفر تعليما مهنيا في قطاع الأعمال والمعلومات وشهادة معتمدة دوليا لخريجي كلية الجونكوين الكندية وبنفس معايير الجودة المعمول بها في كندا.. أنا أحكي لك الحكاية والقصة: كنت في زيارة صديق لأبارك له عقد قران نجله في منطقة الجهراء ودار حديث جميل عن هذا الصرح الجامعي كلية الجونكوين: (Algonquin College) وهي كلية كندية خاصة معترف بها من قبل مجلس الجامعات الخاصة التابع لوزارة التعليم العالي في الكويت ومقرها في منطقة «النسيم» بمحافظة الجهراء، وبموجب مرسوم أميري في عام 2010م وتم افتتاحها في سبتمبر 2015م، وهي كلية متخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والأعمال وهي فرع من كلية الجونكوين للآداب والتكنولوجيا التطبيقية في أونتاريو بكندا.
إذن قرار حكومي موفق في جعل هذا الصرح العلمي التعليمي الحضاري في منطقة الجهراء لأنه سيوفر لأهلنا الكرام في هذه المحافظة فرصة تعليم عيالهم في جامعة عريقة مثل كلية الجونكوين الكندية إضافة إلى تقوية الروابط ما بين الكويت وكندا في مجال التعليم والذي يعتبر من الأولويات المشتركة ما بين الدولتين الصديقتين.
وبعد خروجي من حفل عقد القران وضعت «اللوكيشن» ومررت عليها، ما شاء الله، صرح حضاري تستاهله الجهراء وأهلها وكل طلاب الكويت وليس هناك مسافة مع هذه الجسور الجديدة التي شيدت في الكويت ومحافظاتها والجهراء العامرة، نصف ساعة أنت في الجهراء المتألقة تعليميا!
٭ ومضة: شكرا لكل من فكر في وجود مثل هذا الصرح العمراني التعليمي الحضاري في دولة الكويت لأن هذا العدد الكبير من خريجي الثانوية العامة بحاجة إلى عدد كبير من الجامعات العالمية العريقة بدل الغربة والسفر والترحال لتحصيل العلم خاصة البنات!
وأنا كتربوي ومعلم ومواطن فرحت بصدور المرسوم رقم 419 لسنة 2010 بالترخيص بإنشاء كلية الجونكوين الكندية في الكويت لأن المجتمع الكويتي النامي المتطور بحاجة إلى هذه الكلية العريقة التي ستخرج لنا (مجاميع من الخريجين) الذين سيسدون حاجة سوق العمل المهني في كل مجالاته العلمية والتكنولوجية، وهذا كله سيساهم في تطوير العناصر البشرية وتقديم الاستشارات العلمية ورعاية الحاضنات المهنية والتقنية، وقد رأيت تصريحا لـ د.انتوم بنجواني يفيد بأن كلية الجونكوين تجتاز برنامجا مرموقا من هارفارد وهي من أعرق الجامعات العالمية.
٭ آخر الكلام: خريجوها ينالون شهادتي دبلوم معتمدين ومعترف بهما محليا ودوليا بتخصص إدارة وريادة الأعمال والتسويق والمحاسبة وبرمجة الكمبيوتر إضافة إلى أن الخريج الحاصل على شهادتها يستطيع مواصلة دراسته في كندا وإيرلندا وأستراليا والمملكة المتحدة.
لقد شاهدت أكثر من لقاء لعميد الشؤون الأكاديمية (دينامو) هذه الكلية العريقة د. أماني أحمد حاجي حسن والتي استطاعت من خلال منصة إذاعة مارينا إف إم أن تحببني وغيري من أولياء الأمور بهذه الكلية النوعية لأنها الكلية الوحيدة في الكويت التي تقدم كما ذكرت لكم في صدر المقال: (إدارة وريادة الأعمال، التسويق، المحاسبة، وبرمجة الكمبيوتر) وهذا ما يجعل نظام التعليم الكندي واحدا من أفضل الدول على مستوى العالم.
٭ زبدة الحچي: وراء هذا النجاح كوكبة من المميزين الذين استطاعوا في فترة وجيزة ومن خلال الكلية الكندية في الكويت «الجونكوين» أن يعملوا في نقل المعايير العالمية والاعتراف الدولي إلى الكويت لأن شهادة كلية الجونكوين من الشهادات المعترف بها في الكويت وكندا وكل دول العالم.
ويشكر كل من: السيد/ حامد عبدالله البدر رئيس مجلس إدارة شركة الشرقية للخدمات التعليمية ورئيس مجلس أمناء الكلية سعود عبدالعزيز جعفر ورئيس كلية الجونكوين د.ديفيد ماكهاردي وعميدة الشؤون الأكاديمية لكلية الجونكوين الكندية في الكويت د.أماني أحمد حاجي حسن.
إن وجود مثل هذه الجامعات في مختلف مناطق الكويت يأتي في مصلحة المواطن والوافد لأن وجود مثل هذه الجامعات يوفر الفرصة للطلبة للالتحاق بالجامعة وكما حصل للجامعة الكندية «الجونكوين» في الجهراء لأن فيه رؤية لاستشراف المستقبل.
أتمنى أن تتاح لي زيارة هذه الجامعة كي أنقل للقراء من داخل وخارج الكويت ما يخص هذه الجامعة العريقة الرائدة ونحن نعرف ونعلم معايير الجودة التعليمية المعمول بها في كندا.

عندما تزور محافظة الجهراء التفت إلى مدينة النسيم واحرص على إلقاء نظرة على مبنى الجونكوين الشامخ فربما يحظى نجلك أو حفيدك بفرصة الالتحاق للدراسة في الجامعة الكندية، وبعد أن قرأت كل ملفهم الإعلامي والتعليمي سرني في هذه الكلية هي احترامهم لطالبهم وخريجهم وحرصهم على زرع القيم ومعرفة الحقائق خاصة وأن تسعة أعشار التعليم تشجيع، والتعليم ليس إعدادا للحياة، التعليم هو الحياة.
في أمان الله..