اعتبرت وزيرة الرياضة الفرنســـــــية روكسانا ماراسينونو أن الأحداث التي شهدها ملعب نيس وانتهت بإلغاء مباراته مع مارسيليا إثر اقتحام الجماهير للملعب، «تجاوزت الخطوط الحمراء»، ما يستوجب توقيع عقوبات.
وشددت ماراسينونو على أن ما جرى في نيس «إهانة» لكرة القدم والمشجعين، وأوضحت أن النيابة العامة في نيس فتحت تحقيقا بشأن الأحداث وأن «العدالة ستباشر عملها بهدوء» لتحديد المدانين.
كما بدأت رابطة كرة القدم للمحترفين في فرنسا تحقيقها واستدعت ناديي مارسيليا ونيس إلى اجتماع لجنة الانضباط غدا الأربعاء لبحث الأحداث التي وصفتها الرابطة في بيانها بـ «الخطيرة».
بدورها، ألقت الصحف الفرنسية الصادرة صباح امس، الضوء على أحداث المباراة، حيث نشرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، صورة من أحداث الشغب التي شهدتها مباراة نيس ضد مارسيليا، وعلقت باختصار: «غير مقبول»، في إشارة إلى رفضها التام لمثل هذه الوقائع المؤسفة التي تقلل من قيمة الدوري الفرنسي.
وقد علقت مباراة نيس وضيفه مرسيليا نهائيا بعد قرابة ساعة ونصف الساعة من توقفها على خلفية اقتحام جماهير المضيف أرض الملعب ومواجهة لاعب الخصم ديميتري باييه قبل وقوع اشتباكات، في ختام المرحلة الثالثة من الدوري المحلي لكرة القدم أمس الأول.
وأوقف الحكم المباراة بين الجارين على سواحل الريفييرا بعدما اقتحم عدد من مشجعي نيس أرض الملعب (75)، عندما رمى لاعب مرسيليا باييه نحو المدرجات واحدة من الزجاجات البلاستيكية التي كانت ترمى عليه في كل مرة ينفذ ضربة ركنية.
أشعل ذلك غضب جماهير أصحاب الأرض ما أدى إلى نزول البعض منهم الى أرض الملعب لمهاجمة باييت، ما دفع الحكم الى توقيف اللقاء.