أصيب 10 جنود مصريين من قوة حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى (مينوسكا) بجروح أمس الأول برصاص الحرس الجمهوري في بانغي، كما أعلنت الأمم المتحدة أمس، منددة «بهجوم متعمد يفوق الوصف».
وقالت الأمم المتحدة في بيان: «عناصر وحدة الشرطة المصرية» كانوا في حافلة «وتعرضوا لإطلاق نار كثيف من الحرس الجمهوري بدون سابق إنذار ولا حصول أي رد، في حين كانوا غير مسلحين». وإصابة اثنين منهم بالغة.
وأضافت: البعثة الأممية عند مغادرتها منطقة إطلاق النار على بعد حوالي 120 مترا من المقر الرئاسي صدمت الحافلة امرأة «ما أدى إلى مقتلها» وقدمت التعازي للعائلة خلال لقاء معها.
وكان عناصر وحدة الشرطة هؤلاء وصلوا قبل الظهر إلى مطار بانغي في إطار التبديل الدوري لانتشار القوات الأممية في جمهورية أفريقيا الوسطى، وكانوا متوجهين إلى قاعدتهم في حافلة تحمل شعار الأمم المتحدة بوضوح، على ما قال الناطق باسم البعثة فلاديمير مونتيرو.