- د.جمعة الكعبي: الذكاء الاصطناعي يحمل فرصاً ليس لها حدود لتنمية المجتمعات والدول
- الأميرة دعاء بنت محمد: السعودية تولي اهتماماً كبيراً بالذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الحياة
- د.ثاني آل ثاني: قطر تحتل المرتبة الأولى عربياً والثالثة عالمياً في أنشطة ريادة الأعمال
- الشيخة د.علياء القاسمي: الإمارات عازمة على ترسيخ مكانتها كمركز للذكاء الاصطناعي
رباب الجوهري ـ باهي أحمد
انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الافتراضي العالمي الثاني لدعم منظومة الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وريادة الأعمال، وذلك تحت رعاية وزير النفط ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس، وبتنظيم من شركة «ايكوسيستم» للاستشارات الإدارية، وبرئاسة د.هنادي المباركي، حيث تستمر أعماله حتى 18 الجاري عبر منصة الذكاء الاصطناعي، ويشهد المؤتمر حضور ومشاركة أكثر من 300 خبير من 30 دولة حول العالم، وذلك بهدف تبادل الرؤى المستقبلية والتجارب العالمية الناجحة.
وفي كلمته بافتتاح المؤتمر، قال وزير النفط ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس، إن الكويت سارعت في الاعتماد على استراتيجيات الابتكار، في ظل ما يشهده العالم من نمو سريع في مجال العلوم والتكنولوجيا، ويأتي ذلك تماشيا مع خطة الدولة التنموية لعام 2035 في تحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي قائم على المعرفة والابتكار، من خلال وضع الآليات والأطر لتطوير السياسة العامة للابتكار بالتنسيق مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، مما لتلك الاستراتيجيات من نتائج مذهلة في تحقيق اقتصاد مبتكر، وريادي قائم على التكنولوجيا.
وأشار د.الفارس، راعي المؤتمر في كلمته، إلى ضرورة وأهمية الاستثمار في الابتكار، لما لذلك من دور فعال في تعزيز الإبداع البشري والإنتاج الاقتصادي، عن طريق تبني نماذج الابتكار والتكنولوجيات الناشئة، التي تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف: ان ما أشعرنا بالفخر والاعتزاز هو تشجيع الكويت عملية الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لدى مواطنيها، حيث يشير مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2021 الى تحسن ترتيب الكويت 6 مراكز عن العام الماضي في مجال الابتكار لدى الشباب الكويتي، ويأتي ذلك نتاجا لدعم مؤسسات وهيئات التعليم، وجامعة الكويت، والجامعات والكليات الخاصة، وكذلك جمعيات النفع العام كالجمعية الكويتية لدعم المخترعين والابتكار والنادي العلمي الكويتي لروح الابتكار التكنولوجي لدى الطلاب، من خلال ما نشهده من تسجيل أبنائنا لبراءة الاختراع، وابتكار طرق علمية حديثة في معالجة مشكلات أو مجالات علمية وتكنولوجيا سواء أكان ذلك في مجال العلوم الطبية أوالعلوم الهندسية أو غيرها من العلوم، بالإضافة إلى فوزهم في العديد من المنافسات المحلية والدولية في مجال الاختراع والابتكار.
وأكد د.الفارس في كلمته على حتمية استخدام الابتكار في التعليم من خلال الاستعانة بتطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعليم التكنولوجي القائم على الابتكار، مما سيسهم بلا شك بشكل فعال في تحسين جودة التعليم والارتقاء بالمنظومة التعليمية، تبعا للمقاييس العالمية للتعليم، من خلال تقييم وتقوية القدرات الابتكارية نحو النمو الابتكاري المستدام، ورفع المؤشرات التعليمية والابتكارية على المستويين المحلي والعالمي.
من جانبه، قال سفير مملكة البحرين في سلطنة عمان د.جمعة الكعبي: يعاني العديد من سكان العالم من التوسع الحضري بعد النمو المتزايد في عدد السكان مما يشكل ضغطا على البنى التحتية المادية والاجتماعية للمدن ويشكل عبئا على الخدمات الأساسية التي تحدد صلاحية العيش ورفاهيته في المدن. واضاف: يعيش أكثر من نصف سكان العالم اليوم في المدن، ومن المتوقع ان تصل النسبة إلى 70% بحلول عام 2050 وفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة، وتمثل المدن أكثر من 70% من انبعاثات الكربون في العالم و60 ـ 80% من استهلاك الطاقة، وقد أدى التحضر السريع الى تحديات أخرى مثل الفوارق الاجتماعية وازدحام المرور وتلوث الهواء وما يرتبط بها من قضايا صحية، بالإضافة الى زيادة في كميات المخلفات المنزلية وزيادة الضغط على المرافق العامة مثل المدارس والبنية التحتية وعدم كفاية الموارد والطاقة وعدم وجود المسكن الملائم.
التنمية المستدامة
شدد الكعبي على نموذج جديد للمدن يستجيب لمبادئ التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها من خلال ارتباط التحضر بأبعاد التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئة في صورة المدن الذكية تجمع بين أسس تقنية تعتمد على تكنولوجيات الاتصال والمعلومات وأسس بيئية وأخرى اجتماعية. وطالب الدول وخاصة الدول العربية بضرورة مواكبة التحولات العالمية في عصر التكنولوجيا والثروة الصناعية الرابعة، وأهمية الاستجابة للتحديات التي تنتج عن تطبيقات هذه التكنولوجيا في مجال تسخير الذكاء الاصطناعي لمصلحتها والاستفادة من تطبيقاته على الوجه الأمثل لتحقيق أهداف التنمية التكنولوجية المستدامة.
وقال ان الثورة التكنولوجية أدت الى تغيير حياتنا بسرعة هائلة، مما غير بشكل كبير الطرق التي تعمل وتتعلم بها، مشيرا الى ان الذكاء الاصطناعي يمر بنمو هائل وإيجاد تطبيقات جديدة في عدد متزايد من القطاعات ومنها الصحية والتعليمية والتجارية.
في السياق ذاته، قال عضو مجلس الإدارة للعلاقات الدولية ـ مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم د.ثاني بن علي آل ثاني إن العالم يشهد عملية تطور مستمرة منذ أمد بعيد في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وهو الأمر الذي اتفق معه كثير من الاقتصاديين على أن العالم في خضم ثورة اقتصادية رقمية.
واشار الى إن للابتكار والتكنولوجيا أثرا بالغا في بناء وتطوير الخطط الإستراتيجية الاقتصادية والمالية للاقتصاد الوطني مما ينعكس بالإيجاب بنهاية المطاف على المستويين المحلي والدولي، ويساهم فضلا عن ذلك في نمو الاقتصاد العالمي بوتيرة أسرع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للدول وهو الأمر الذي كان ومازال عاملا وسيستمر أساسيا في دفع الاقتصاد العالمي إلى الأمام.
وأكد ان للابتكار دورا فعالا في تطوير وبناء المجتمعات المزدهرة كما له أثر بالغ في التطور الطبي والصحي في عالمنا المعاصر، حيث ان ما شهده العالم من تطور في المجالات الطبية وصناعة الدواء يعود الفضل فيه بعد الله عز وجل للابتكار والتطور التكنولوجي.
وقال آل ثاني إن ريادة الأعمال محرك أساسي لدفع عجلة الاقتصاد وتحسين الأوضاع الاقتصادية في السوق المحلي كما لها دور فعال في خلق فرص العمل والابتكار وتنمية المجتمع ورفع مستوى معيشة أفراده ودفع وتعزيز عجلة البحث والتطوير مما ينعكس بالإيجاب في نهاية المطاف على الاقتصاد الوطني للدول.
وأشار إلى ان الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم تساهم بنسبة ما يقارب 45% من التوظيف في الاقتصادات الناشئة و33% من الناتج الاجمالي المحل وذلك وفقا لآخر إحصائيات صادرة من قبل البنك الدولي. واضاف: على صعيد دولة قطر، نجد أن التقارير الصادرة في السنوات الاخيرة وضعتها في المرتبة الأولى عربيا والثالثة عالميا في أنشطة ريادة الأعمال، كذلك شغلت دولة قطر المركز التاسع عالميا في تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة حسب تقرير تقرير التنافسية العالمية (2018).
بدورها، قالت الرئيس الأعلى لمؤسسة المرأة العربية سمو الأميرة دعاء بنت محمد، إن تحفيز النشاط الاقتصادي في دول العالم ومجتمعاتنا الخليجية على وجه التحديد يحتاج الى التركيز على أدوات تمكين الاقتصاد الثلاث: الابتكار، ريادة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، فهي تعتبر أضلاع مثلث الوصول إلى الهدف وهو تنمية العنصر البشري وبالتالي معالجة البطالة والتمكين الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، فالعالم يشهد طفرات كبيرة في هذه المجالات كأثر طبيعي لجائحة كورونا، مما يستدعي بالضرورة تحويل مفهوم الابتكار الى عمل وثقافة مؤسسية فعالة ودائمة وذلك لتحفيز النشاط الاقتصادي في مجتمعاتنا الخليجية.
وقالت بنت محمد إن الأتمتة نظام يعتمد على القواعد التي تحورها البرمجة والتي تتبع التسلسل المنطقي المعروف سلفا، والذكاء الاصطناعي بمنزلة تعليم الآلة استنتاج ذلك، والسؤال: هل سيحل الذكاء الاصطناعي مقام المعلم؟ المعلم سيكون دائما موجودا لأن وجود الآلة لا يغني عن وجوده فهو عماد التعليم من الناحية العلمية والتربوية وله دور لن تتمكن الآلة من القيام به فلا غنى عن البعد الإنساني والاتصال البشري بشكل عام حتى تتم العملية التعليمية بنجاح وفاعلية. ولفتت الى ان الذكاء الاصطناعي يساعد على مهام التدريس الأساسية، إذ سيشكل قفزة مهمة بالارتقاء بجودة التعليم وتوفير العديد من التطبيقات المهمة، ومنها المحتوى الذكي الذي يعنى بتحويل الكتب التعليمية التقليدية الى كتب ذكية وثيقة الصلة بالغاية التعليمية، وأنظمة التعليم الذكي ITS Intelligent Tutoring Systems وتقنية الواقع الافتراضي Virtual Reality والواقع المعزز Augmented Reality وتقنية الواقع الافتراضي (VR) عبارة عن محاكاة تفاعلية تتيح للمستخدم فرصة خوض تجارب مختلفة والذهاب الى أماكن مختلفة وهو في منزله ويكون جزءا من هذه التجربة فيمكنه من التنقل والتفاعل والاندماج بشكل كلي.
ترسيخ مكانة الإمارات
من جهتها، أكدت الشيخة د.علياء القاسمي عزم الإمارات على ترسيخ مكانتها كمركز للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ومشاريع المستقبل في مختلف المجالات، وقد بدأت بذلك من خلال الوصول إلى الفضاء، مستشهدة برحلة رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية ومهمة الإمارات إلى المريخ، والاهتمام الإماراتي
بـ «كمبيوترات الكوانتم» وقدراتها الهائلة والواعدة مستقبلا في مجالات البرمجة والحوسبة والتشفير وغيرها.
من جانبه، قال مدير عام مكتب براءات الاختراع بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالله المزروع ان منظومة الابتكار والذكاء الاصصناعي وريادة الأعمال بمختلف فئاتها ومستوياتها والتشريعات المنظمة لها تعتبر من أهم ادوات تعزيز اصول الملكية الفكرية وغيرها من الاصول للدول، ما سيقود باقتصادها الى الاقتصاد المعرفي بما يحقق الاستدامة المنشودة.
د.هنادي المباركي: الاقتصاد الرقمي يعزّز خلق فرص العمل واستمرارية الشركات بالسوق
أعربت رئيسة المؤتمر والمؤسس لشركة «ايكوسيستم» للاستشارات الاقتصادية د.هنادي المباركي عن سعادتها لمشاركة أكثر من 300 خبير من 30 دولة في هذا المؤتمر الدولي وهم يحتفلون بأسبوع ريادة الأعمال العالمية بالتزامن مع مؤتمرنا الذي يسعى الى تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال.
وقالت: يشرفني أن ألقي كلمة الافتتاح بهذا المؤتمر المهم، وأشكر الشيوخ والأمراء والوزراء والديبلوماسيين المتميزين المشاركين بالمؤتمر، وفي مقدمتهم وزير النفط ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس، والأميرة دعاء بنت محمد من السعودية، ورائدة العمل المجتمعي وخبيرة التنمية الاجتماعية الشيخة د.علياء القاسمي من الإمارات، ورئيس مركز قطر للتحكيم الدولي الشيخ د.ثاني بن علي آل ثاني من قطر، وسفير مملكة البحرين في عمان د.جمعة الكعبي.
وأشارت إلى أن معظم البلدان تمضي قدما نحو الاقتصاد الرقمي لتحقيق خرائط الطريق والأهداف الاستراتيجية الخاصة بها، موضحة أن الابتكار بمنزلة استثمار طويل الأجل للتكنولوجيا المستدامة ذاتيا والنمو الذكي لتسويق التكنولوجيا وخلق فرص العمل التي تؤدي إلى النمو الاقتصادي المستدام والتنويع كتشكيل القرن الحادي والعشرين، حيث أدركت معظم الحكومات في جميع أنحاء العالم أهمية التنويع الاقتصادي من خلال إنشاء برامج الاقتصاد الحديث مثل برامج الابتكار وريادة الأعمال، وبرامج المسرعات والحاضنات، وبرامج نقل التكنولوجيا وتسويقها كمحرك قوي للنمو الاقتصادي الرقمي، وخلق فرص العمل، وارتفاع معدل البقاء للشركات في السوق، فضلا عن القيمة المضافة للنمو الذكي.
أكد أن الابتكار والذكاء الاصطناعي هما الطريق لتحقيق النمو الاقتصادي ورخاء وتنمية الدول
محمد الحسيني: «الأنباء» تولي أهمية كبيرة بدعم الابتكار ضمن منظومة وآليات عملها
- نقف اليوم على أعتاب حقبة جديدة من التطور التكنولوجي.. تحمل فرصاً واعدة بجميع القطاعات
- نشدد على أهمية دعم الأجيال الكويتية الشابة.. وخلق بيئة عمل رقمية تدعم الإبداع
قال مدير التحرير الزميل محمد بسام الحسيني، في كلمة ألقاها باسم «الأنباء» نيابة عن رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق: «في البداية نود ان نحيي وزير النفط ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس وجميع المشاركين بالمؤتمر الافتراضي العالمي الثاني لدعم منظومة الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وريادة الاعمال الذي تنظمه د.هنادي المباركي رئيسة المؤتمر والمؤسس لشركة ايكوسيستم للاستشارات الاقتصادية، متمنين لكم كل التوفيق والنجاح».
وأضاف الحسيني «نولي اهمية كبيرة في الصحافة وفي «الأنباء» تحديدا بدعم الابتكار والذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن منظومة وآليات عملنا منذ عدة سنوات وفي العديد من الخدمات التي نقدمها للقراء والمتابعين من استخدام هذه التقنيات».
تحقيق النمو الاقتصادي
وشـــــدد الحسيني على ان الابتكار والذكاء الاصطناعي هما الطريق لتحقيق النمو الاقتصادي والرخاء والتنمية للدول والاقتصادات والأخذ بها نحو التقدم والنماء، لذا وضعت الدول الخليجية على عاتقها تنفيذ برامج متطورة للتحول الرقمي في خطوة نحو تحسين جودة الأعمال وتسهيل حياة الناس والارتقاء بها، وتحقيق أعلى معدلات الجودة والشفافية، وذلك عبر استخدام المنهجيات الحديثة في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وغيرها من التقنيات الحديثة التي تعمل على تحول شامل لكل العمليات الحياتية إلى المنظومة الرقمية دون حواجز مادية أو زمنية أو مكانية.
وأضاف «أصبح التحول الرقمي الذكي بوابة التغيير الحقيقي لتحقيق أقصى قيمة مضافة للاقتصاد ولتسريع الآثار الاجتماعية والاقتصادية على جميع المستويات، حيث سرعت تلك التقنيات في تحويل الخدمات التقليدية إلى خدمات إلكترونية حديثة مع تطوير أساليب تقديمها للمستخدمين، وتشير الإحصاءات في الكويت إلى وجود تحسين وتغيير في مستوى الخدمات الحكومية الإلكترونية المقدمة، سواء من حيث الجودة أو العدد، ويأتي هذا التحسن تماشيا مع توجهات حكومة الكويت في هذا الجانب، واهتمامها الملحوظ بقطاع تقنية المعلومات وما يرتبط به من جوانب كالتحول الرقمي، الذي اتضح عن طريق «رؤية الكويت الجديدة 2035»، التي ركزت على هذا القطاع بجعله إحدى أهم ركائزها».
حقبة جديدة
وفي خضم الأحداث العالمية المتسارعة، قال الحسيني «نقف اليوم على أعتاب حقبة جديدة من التطور التكنولوجي الذي يحمل فرصا واعدة لكل القطاعات في الكويت، فالابتكارات الرقمية تتيح إمكانيات هائلة وغير مسبوقة لتحقيق التقدم والازدهار وإحداث تحول ونقلة واسعة في العمليات الخاصة بالقطاعين العام والخاص وبأقل تكلفة مالية لتحسين وتعزيز أداء العمليات».
وأضاف «نظرا لتسارع وتيرة التطور التكنولوجي ينبغي عقد شراكات عالمية وخليجية فعالة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات التحول والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، وتدريب الكوادر البشرية على التعامل مع التقنيات المختلفة التي من شأنها دعم الابتكار وتسهيل الأعمال ودمج التكنولوجيا الرقمية في جميع المجالات، حيث سيكون التحول الرقمي الذكي بوابة التغيير الحقيقي وتحقيق أقصى قيمة مضافة».
وفي ختام كلمته، قال الحسيني «أود أن أعبر عن خالص تقديري للسادة منظمي المؤتمر، ومن هنا نشدد على أهمية رفع مستوى تعلم واكتساب المهارات وتشجيع الأجيال الكويتية الشابة على استخدام التقنيات الحديثة والارتقاء بمستوى الإنتاج الإلكتروني لخلق بيئة عمل رقمية تدعم الإبداع والتميز».
الرعاة الرئيسيون للمؤتمر
٭ شركة ايكوسيستم للاستشارات الإدارية وبتنظيم خاص من د.هنادي المباركي.
٭ مجلة ريادة الأعمال الخليجية.
٭ المعهد العربي للتخطيط.
٭ المجلة الخليجية تكنوبارك.
٭ مسرعة الأعمال الخليجية.
٭ وزارة الشباب والرياضة.
٭ مجلة بريق الدانة.
٭ الغرفة التجارية العربية البريطانية.