مرَّ عمر رضي الله عنه بصومعة راهب، فوقف، ونودي بالراهب، فقيل له: هذا أمير المؤمنين.
فجاء الراهب يسعى وهو نحيف ضعيف من الضر والاجتهاد وترك الدنيا، فبكى عمر رضي الله عنه لحاله.
فقيل له: إنه نصرانيٌّ.
قال: قـــد علمــــت، ولكــــني تذكرت قول الله تعالى: (عاملة ناصـــبة، تصـــلى ناراً حاميــة)، فرحمت نصبه واجتهاده وهو في النار.