أكدت الجمعية الكويتية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار أهمية الاستقرار المؤسسي بالجهات المعنية في البحث العلمي والتعليم العالي بالكويت كي تقوم بدورها المنشود، وذلك من خلال تسكين الشواغر الإدارية العليا بالمؤسسات المنوط بها التعليم العالي والبحث العلمي بالبلاد، وتحديدا منصب مدير عام كل من الجهات التالية: جامعة الكويت، معهد الكويت للأبحاث العلمية، الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وشددت الجمعية، في بيان صحافي، على ان الاستقرار الإداري هو مفتاح النجاح والطريق الأمثل للنأي عن أي تدخلات سياسية قد تعوق التطور الطبيعي لمثل تلك الجهات وأعمالها التي يجب أن تكون ذات طابع مستقل يهتم برفعة التعليم العالي والبحث العلمي وهو المسمى الذي ألحق بالوزير المعني مؤخرا.
وأضافت إن استمرار وجود هذه الشواغر وما يترتب عليه في الإدارات الوسطى داخل تلك الصروح العلمية الراقية يؤثر سلبا على تقدمها وإنتاجية واستقلالية العمل بها، لهذا نرى ضرورة الإسراع في ملء هذه الشواغر المهمة لتفادي المزيد من الفراغ الإداري وتبعاته.
وقالت الجمعية إن من أهدافها التعاون مع الجهات العلمية والبحثية في البلاد لوضع الاستراتيجيات والخطط التنموية والسياسات العامة المتعلقة بأنشطة البحث العلمي والابتكار ونقل التكنولوجيا، وذلك من منطلق إيمان أعضائها بالدور المحوري لمؤسسات الدولة كافة المنوط بها الرقي بالعلوم والأبحاث العلمية بتقدم الدولة وتنميتها وازدهارها وكرافد أساسي للنهوض بالاقتصاد.
وفي ختام البيان، تقدمت الجمعية بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد، والى الشعب الكويتي كافة ولكل من يقيم على أرض الكويت الحبيبة، بمناسبة حلول العيد الوطني وعيد التحرير، أعادهما الله تعالى على الجميع بالخير والبركات.