اكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي شمخاني ان طهران ستبقي على مشاركتها في محادثات فيينا النووية لحين تلبية مطالبها والتوصل إلى «اتفاق راسخ».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة إن الولايات المتحدة بحاجة إلى اتخاذ قرار فيما يتعلق بإحياء الاتفاق النووي الإيراني، وذلك وسط مخاوف من انهيار المحادثات الجارية في فيينا.
وأضاف خطيب زادة في مؤتمر صحافي أسبوعي امس: «نحن الآن في استراحة من المحادثات النووية. ولسنا في مرحلة إعلان اتفاق لأن هناك بعض القضايا المهمة المعلقة التي تحتاج إلى أن تبت فيها واشنطن».
ولفت إلى ان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان سيزور روسيا غدا.
وتأتي هذه الزيارة لبحث التطورات المتعلقة بمباحثات فيينا لإحياء الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي، بعد أيام من توقفها على خلفية طلب روسيا ضمانات أميركية مرتبطة بالأزمة الأوكرانية. ووصف موقع «نورنيوز الإخباري» التابع لهيئة أمنية عليا زيارة وزير الخارجية لموسكو بأنها «منبر لمحادثات جادة صريحة تتطلع للمستقبل» بين البلدين اللذين أثبتا أن «بإمكانهما العمل معا على نحو وثيق وحاسم وناجح في القضايا المعقدة».
إلى ذلك، ذكرت الخارجية الروسية أن المحادثات بشأن استعادة البرنامج النووي الإيراني تمضي بشكل طبيعي، دون تأخيرات مصطنعة. وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة أنباء تاس الروسية امس أنه «تم الإعلان عن توقف المحادثات بشأن استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة في 11 الجاري. وعادت الوفود إلى عواصمها لإجراء مشاورات. ويتواصل العمل بشأن جوانب معينة من اتفاق مستقبلي بشأن استعادة الاتفاق النووي.
وفقا للخارجية الروسية، تعتقد موسكو أن الطريق إلى استئناف تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني بشكل فعال وكامل يكمن في «استعادة التوازن بين الجوانب النووية والاقتصادية للصفقة، وكذلك بين المصالح ذات الصلة لجميع الأطراف».