عبدالكريم أحمد
أقام الأديب والشاعر ماجد عوض الجارد غبقة وملتقى ثقافياً بديوان الجارد في منطقة العقيلة حضرها عدد من الأقارب والأصدقاء وأبناء المنطقة.
وتخلل الغبقة إلقاء رئيس مركز طروس لدراسات الشرق الأوسط محمد الثنيان محاضرة مقتضبة حول التاريخ ونهضة البشرية.
وقال الثنيان إن نهضة الدول تحتاج إلى إعداد نفسي ومعنوي لدى أي شخص، مضيفا أن من ينهض بالمجتمعات هم الفئة الخلاقة لا عامة الناس.
وأفاد بأن المعتقدات الدينية عادة ما ترسخ ويصعب تغييرها، عكس المعتقدات السياسية التي تتغير بالاستياء العام الذي يطرأ سريعا كما يحدث عند تغيير النواب في الانتخابات البرلمانية.
وتطرق الى الحديث عن الاستثنائيين على مر التاريخ، مبينا أنهم يشكلون نسبة لا تتجاوز 2% من البشر، وعرّفهم بأنهم يتركون خلفهم أثرا فكريا أو اجتماعيا أو سياسيا أو علميا.
وذكر الثنيان أن التاريخ أثبت فشل المترددين والمستسلمين وأن الإنسان يجب أن يصبر وألا يستسلم في طريق تحقيق هدفه أو فكره، ضاربا بذلك قصة عبدالرحمن الداخل وأخيه.
وذكّر بأن الداخل سبح وأخوه في البحر هربا من العباسيين الذين أعطوا لهما الأمان إثر تعبهما من السباحة، فعاد أخوه وقتلوه فيما أكمل هو ونجا ومضى في هدفه حتى فتح الأندلس.