أثار حريق اندلع الإثنين في استوديوهات «تشينيتشيتا» الشهيرة في روما مخاوف على مصير هذا المعلم السينمائي البارز في ظل الجفاف التاريخي الذي تشهده أوروبا راهنا، إلا أن المحصلة اقتصرت في نهاية المطاف على خسائر طفيفة وفق ما أفادت المؤسسات وأجهزة الإطفاء.
وتصاعدت سحب الدخان الأسود الكثيف التي أمكنت رؤيتها من على بعد كيلومترات عدة من الحريق الذي اندلع بعد ظهر الاثنين على ديكور من الورق المعجن يمثل فلورنسا في عصر النهضة.
وطمأن الناطق باسم الاستوديوهات مارلون بيليغريني في بيان، إلى أن «الحريق أخمد ولم يسفر عن أي إصابات أو حالات اختناق ولا عن أضرار مادية جسيمة».
وأوضح جهاز الإطفاء عبر تويتر، أن الحريق أتى بالكامل على الديكور الذي كان يجري تفكيكه.
وكان حريق كبير اندلع عام 2007 في مستودع يحوي ديكورات من الإنتاج التلفزيوني الإنجليزي الأميركي الضخم «روما» الذي يتناول ولادة الإمبراطورية الرومانية.
وكانت «تشينيتشيتا» («مدينــــــة السينمــــا» بالإيطالية)، المعروفة سابقا باسم «هوليوود على نهر التيبر» شهدت ولادة أكثر من 3000 فيلم، من بينها 51 عملا سينمائيا حاز جائزة أوسكار. وصورت في الموقع أفلام شهيرة مثل «بن-هور» (1959) للمخرج وليام ويلر، إضافة إلى «لا دولتشه فيتا» (1960) للمخرج فيديريكو فيليني.