يعاني المواطن من حالة إحباط واستياء عام مما يحدث في الديرة من موجات واتهامات، والكل يحمل الحكومة سبب التأخر في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
ما هي الأدوار والمسؤوليات والواجبات على كل مسؤول في موقعه سواء السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو التعليمي؟ هنا نحتاج إلى وقفة مع النفس والتعرف على مكامن الخلل والخطأ والقصور في فهم ما يحدث في الديرة.
هنا نطرح عدة تساؤلات لعل وعسى نستطيع وضع حلول من خلالها:
هل الخلل في عدم تطبيق السياسة العامة لدولة من خلال إستراتيجيات وتصورات وخطط تنمية واقعية وقوانين؟
هل القصور في عدم فهم رؤية وفلسفة الدولة من خلال التطبيق والعمل على رؤية 2035؟
هل النخب لا تقوم بدورها، وهي توجيه الرأي العام نحو القضايا الأساسية إلى تطرح ومحاولة وضع الحلول؟
هل القصور في مناهجنا التعليمية والتربوية؟
هل المؤسسة التشريعية وهي مجلس الأمة وممثلو الأمة لا يطرحون قوانين ومقترحات خاصة لنهضة الدولة، والعمل على مشاريع قوانين تسهم في تطوير الدولة وأنظمتها، ومن ضمنها إصلاح النظام التربوي الذي يعتبر صمام الأمان للدول؟.
هل الجهاز الإعلامي للدولة مغيب تماما عن القضايا التي تطرح في الدولة؟
هي عدة تساؤلات تطرح من خلال واقعنا وتحدياته.
٭ شخطة قلم: عندما يبدأ الإصلاح السياسي في الدولة فإن انعكاساته تكون على جميع الأنظمة، سواء النظام الاقتصادي أو الاجتماعي أو التعليمي.