تحرص دور صناعة الساعات الفاخرة على مواكبة الزمن من خلال وسائل عدة، منها تطبيقات على الشبكات الاجتماعية كـ «سناب شات» وإتاحة الدفع بواسطة عملة بيتكوين المشفرة، سعيا منها إلى جذب المراهقين المنتمين إلى «الجيل زد» والشباب من «جيل الألفية»، وجعلهم محركا قويا لنمو هذا القطاع.
ويهتم أبناء «جيل الألفية» المولودين بين 1980 و1997 وأبناء «الجيل زد» المولودين بين عامي 1997 و2010 باكرا بالماركات الفاخرة، ويتوقع أن يزيد إنفاقهم ثلاث مرات أسرع من الأجيال الأخرى بحلول سنة 2030، بحسب دراسة أجراها الاتحاد الإيطالي للماركات الفاخرة «ألتاغاما» وشركة «باين أند كومباني» الاستشارية.
وأدرك صانعو الساعات السويسريون المشاركون في معرض «ساعات وعجائب» في جنيف، جيدا هذا المنحى. ورأى المحلل في شركة «فونتوبل» جان فيليب بيرستشي في دراسة أن «هذا الجيل الشاب، خلافا للاعتقاد السائد، يتمتع بقوة اقتصادية أكبر من الأجيال السابقة».