مبارك الخالدي
سجل نادي الكويت سابقة تاريخية بحصوله على لقب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لعام 2009، للمرة الأولى في تاريخه، حيث وضع اسمه في السجل الذهبي للمسابقة القارية، ولم يتوقف الطموح الكويتاوي عند ذلك الحد بل تعداه الى اعتلاء صدارة الفرق الآسيوية بالفوز بهذا اللقب ثلاث مرات.
وانطلقت البطولة في شكلها الحالي موسم 2004، وحصل الابيض على ثلاثة ألقاب منها بالتساوي مع فريق القوة الجوية العراقي، ولعل ما تعرضت له الكرة الكويتية من ايقافات دولية متكررة هو السبب في ابتعاد الفرق الكويتية عن الكثير من نسخ البطولة، وهنا نشير الى فوز القادسية باللقب عام 2014، لكن الابيض الكويتاوي كتب التاريخ كونه الأسبق من بين كل اندية اسيا في الحصول على اللقب ثلاث مرات: الاولى في عام 2009، والثانية في عام 2012، والثالثة في 2013.
في الثالث من نوفمبر عام 2009 كانت المرة الأولى التي توج فيها الأبيض باللقب، فعلى ستاد نادي الكويت جمعت المباراة النهائية فريق الكويت وفريق الكرامة السوري وانتهت المباراة بفوز الابيض 2-1 بهدفي حسين حاكم والمحترف العماني اسماعيل العجمي الذي جاء في الوقت بدل من الضائع، لتنطلق بعدها فرحة عارمة اجتاحت منطقة كيفان معقل النادي الابيض لتعم ارجاء الكويت، وكانت لهذه الفرحة اسبابها كونه اعاد الى الاذهان فوز الكويت الأم بكأس اسيا عام 1980، كما ان هذا الفوز التاريخي فتح الباب لألقاب اخرى تحققت فيما بعد وهي كاس البطولة 2012 و2013.
والحقيقة ان الفوز باللقب يفتح الباب وفق اللوائح الآسيوية امام ابطال كأس الاتحاد للمشاركة في دوري الابطال، ولكن الحظ لم يحالف الفريق الابيض للعبور والمشاركة في هذه البطولة.
وكانت ادارة النادي في الالفية الاولى قد وضعت من ضمن اهدافها المنافسة على ألقاب المسابقات المحلية والعبور منها الى البطولات الآسيوية، وبالفعل تحقق ذلك باكتساح الفريق الأبيض للبطولات المحلية خلال العشر سنوات الماضية، لكن للأسف لم تفلح الجهود للمشاركة في دوري الابطال لعدم توافر الشروط ومتطلبات المشاركة في بطولة النخبة الآسيوية، ما جعل فرق الكويت بشكل عام ومنها الابيض تلعب في البطولة الثانية وهي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.