بدر السهيل
افتتح النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى مخلد العازمي مقره الانتخابي مساء أول من أمس بندوة قال فيها: الكويت إلى أين؟ وفي أي اتجاه تسير، فالصراعات السياسية أوصلتنا إلى واد مظلم، والكل يشاهد ويشعر بالحسرة والألم، البلد مشلول بسبب الصراعات، وحلم المواطن الكويتي أن تقوم الحكومة بإصلاح الشوارع.
واستغرب العازمي وقوع أحداث متعمدة بدأت من تعطيل الجلسات والقوانين ومصالح المواطنين، فهذه الأمور غريبة لا تحدث في دولة تحترم الدستور.
وتساءل: أين تذهب سفينة الكويت؟ هل سترسو على بر الأمان أم ستعود إلى الخلف؟ القوانين معطلة ومصالح المواطنين معطلة، السكين وصلت العظم، والناس ملت وتملكها الإحباط واليأس بسبب الصراعات والتجاذبات السياسية.
وبين أن «المادة 50 من الدستور تنص على فصل السلطات مع تعاونها، لكن مع الأسف تداخلت السلطات في عمل الأخرى، ومن الضروري فصلها عن بعضها البعض، وهذا واجب علينا وسنسعى إلى إقرار قانون استقلال القضاء ومراقبته على مراسيم حل مجلس الأمة لابد أن تكون سابقة وليست لاحقة.
وزاد: استبشرنا خيرا بخطاب 22 يونيو بالرجوع إلى الأمة لاختيار ممثليها، واستبشر الناخبون خيرا ولبوا نداء القيادة السياسية، لكن تعطيل الجلسات أكثر من 3 أشهر أحبط الناس، ثم جاء بعد ذلك حكم المحكمة الدستورية بإبطال مجلس الأمة وإرجاع مجلس 2020.
وذكر أنه من الواجب حال وصولنا إلى المجلس أن نقر قانون إنشاء المفوضية العليا للانتخابات التي ستحل كثيرا من المشاكل والشوائب التي تظهر في كل انتخابات وتعطي طمأنينة للمواطن، ومن جانب آخر وفي ظل الارتفاع الجنوني للأسعار هل يعقل أنه منذ 15 سنة لم تنظر الحكومة في زيادة رواتب المواطنين؟ ولماذا لم يتمتع المواطن بخيرات بلده؟
وقال: الكويت تعطي المساعدات والهبات للدول الأخرى والمواطن الكويتي محروم من خيرات بلده، في رمضان الماضي عندما عشنا قصة حزينة باعتراف حكومي بحملة الغارمين، وزارة الشؤون تلزم الجمعيات أن تدفع نصف زكاتها للغارمين، فهناك شريحة كبيرة من المواطنين وكبار السن من الغارمين وذلك باعتراف حكومي دون حياء، لذلك يجب إعادة النظر في سلم الرواتب ورفع رواتب المواطنين حتى يعيش عيشة كريمة.
وأضاف: سأتقدم بقوانين تحسن مستوى معيشة المواطن، فالكويت بلد غني وصل خيره لكل بلاد العالم، والشباب الكويت لم يتحصل على وظيفة، والأب يرسل ولده للدراسة في 5 سنوات ويعود ولا يجد وظيفة وينتظر ديوان الخدمة المدنية 3 سنوات، وهذه فترة فراغ حذر منها ديننا الحنيف من انحراف الشباب وأن يذهبوا إلى المحظورات، فهل الحكومة ومستشاروها فكروا في خطة لمنع هذا الخطر؟
واختتم الندوة بقوله: أنا مخلد العازمي الذي تعرفونه وأنا للكويت كلها، وديواني مفتوح لكم ولم أبخل عن الكويت كلها وأبناء دائرتي خاصة، وأتمنى أن يكون المستقبل أفضل، وأسأل الله العظيم أن يحفظ الكويت من كل مكروه.