بمناسبة يوم الجوع العالمي وتماشيا مع هدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المتمثل في الحد من هدر الغذاء العالمي بحلول 2030، أعلنت «طلبات» الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا، عن إطلاقها مبادرة فريدة من نوعها، حيث تهدف المبادرة القائمة بالتعاون بين «طلبات» ومبادرة «نعمتي» واتحاد المزارعين الكويتي، إلى تقليل الإنتاج المهدر من المزارع المحلية وخصوصا الخضراوات.
ومن خلال المبادرة تقوم «طلبات» بجمع الفائض من الخضراوات غير المباعة وتسليمها إلى «نعمتي»، والتي توزعها بدورها على العائلات المحتاجة في الكويت.
انطلاقا من شعور «طلبات» بالمسؤولية المجتمعية، أطلقت بالشراكة مع «نعمتي» واتحاد المزارعين هذه المبادرة، بهدف زيادة الوعي والحد من هدر الطعام، وتعزيز الشعور المجتمعي بالمسؤولية تجاه المحتاجين، وتعكس المبادرة التزام «طلبات» بمواءمة ممارساتها التجارية مع استراتيجية الكويت الوطنية لإدارة الأغذية بشكل واع أكثر استدامة والحد من هدر الطعام، ويتماشى هذا الاتجاه الاستراتيجي مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة «SDGs»، ولاسيما «خفض نصيب الفرد من الهدر الغذائي العالمي إلى النصف على مستوى البيع بالتجزئة والمستهلكين وتقليل الخسائر الغذائية على طول سلاسل الإنتاج والإمداد بحلول عام 2030».
وقال مدير دائرة الاتصالات والشؤون العامة والمسؤولية المؤسسية في «طلبات» عبدالله المنصور: «طلبات» لديها واجب ومسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع الكويتي للحد من هدر الطعام ونهدف إلى تحقيق ذلك من خلال هذه الشراكة مع اتحاد المزارعين الكويتي ومبادرة «نعمتي».
وأضاف المنصور: نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تنفيذ ممارسات أكثر استدامة وتعزيز ثقافة الاستهلاك الغذائي المسؤول والحد من الهدر في جميع أنحاء السلسلة الغذائية بأكملها، كما ندعم الدولة في جهودها لإدارة الموارد الغذائية بشكل أكثر استدامة وتقليل الهدر الغذائي، لافتا الى ان «طلبات» أكثر من مجرد تطبيق رائد في المنطقة لتوصيل المواد الغذائية والبقالة، فهي شركة تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا في تقديم الأفكار المبتكرة دائما إلى السوق، وتمكين شركائها في المواد الغذائية والبقالة من تبني التقنيات الرقمية والاستفادة من البيانات الضخمة المتوافرة لتطوير خدماتهم.
وتابع: بصفتنا شركة تقوم في جوهرها على تقديم الحلول التكنولوجية، فإننا في «طلبات» نبحث دائما عن أفكار مبتكرة وحلول رائدة وأكثر فعالية للتحديات اليومية التي تواجهنا.
وخلال فترة المبادرة التي امتدت إلى أسبوع، تمت الاستفادة مما يقرب من ثلاثة أطنان من الطعام المهدور، علما أنه خلال الحد من هدر الطعام، فإن ذلك يشمل أيضا كمية المياه والكهرباء والقوى العاملة المستخدمة، مما يؤدي في النهاية إلى توفير المال والحد من التكاليف.
بدوره، علق مؤسس مبادرة «نعمتي» على التعاون قائلا: نحن في «نعمتي»، ملتزمون بحماية النعمة، ووقف الهدر وتوزيع الطعام للمحتاجين وحماية البيئة مما يفعل الدور التطوعي وتعزيز الوعي الاستهلاك الغذائي المسؤول بسبب عواقبه البيئية والاقتصادية والاجتماعية الخطيرة.
وأضاف: بدأت الشراكة مع «طلبات» منذ ما يقرب من عام ونصف بتجميع السلال الغذائية وتوزيعها على الأسر المتعففة مجانا.
من جانبه، قال عضو الاتحاد الكويتي للمزارعين مبارك الدماك: ندرك الدور الحيوي الذي تلعبه الشراكات المجتمعية في نجاح أي مبادرة خاصة عندما يتعلق الأمر بزيادة الوعي حول الهدر الغذائي ولذلك تعاونا مع «طلبات» لوضع نظام لجمع الخضراوات الفائضة من مزارعينا وتسليمها بعد ذلك إلى «نعمتي» والتي بدورها تقوم بتوزيعها على العائلات المحتاجة.