[email protected]
بعد ظهور نتائج انتخابات أمة 2023، تهيمن على النفس مشاعر متبلدة، هي مزيج من الفرح والسرور لمرشحين نجحوا، والحزن وخيبة الأمل لآخرين لم يحالفهم التوفيق، تتوخى منهم جميعا تمثيل صوتك المقهور!
يزيد على ذلك، علامة استفهام كبيرة تدور في رأسك: ما هي المتغيرات الجوهرية التي سيحدثها هذا المجلس في ظل السياسة الحكومية التي لا يتوقع أن يتغير نهجها.
وهو أمر ليست له علاقة بالتشاؤم المطلق، بل لأن الكويت لا تحتاج إلى وعود إنشائية، ولا إلى تغيير الوجوه، بل إلى أفعال منطلقة من تغيير جذري في القرار الحكومي، والذي لم نلحظ منه إعلانا واضحا يحدد ملامح تحولات كبرى غير عادية ستكون خارطة طريق تمثل خطة إنقاذ وطني تنتشل البلاد من الفساد الذي تفشى في أركان الدولة، ومن حالة التملل والإحباط لدى المواطنين، الذين عبروا - رغم ذلك - مشكورين، عن تمسكهم بالنهج الديموقراطي الدستوري، فأوصلوا كلمتهم في صناديق الانتخاب.
لذلك، فإننا نتمنى أن تتوافق التوجهات والخطط الحكومية، مع إصرار الشعب على تغيير سيناريو المشهد السياسي الكويتي المتأزم والمتكرر، حتى نفرح ولا نحزن!