سماح جمال
أكد الفنان عبد العزيز صفر أنه لم يعتزل المشاركات في المهرجانات الأكاديمية وانه لا يوجد ما يمنعه من العمل مع أحد آخر غير خالد المظفر وفق شروط معينة.
وأضاف صفر في حواره مع «الأنباء» انه لا يرى نفسه ممثلا على خشبة المسرح، لأنه يفضل الاخراج المسرحي اكثر، معبرا عن سعادته بتدريس مسرحيته «العائلة الحزينة» في جامعة الاسكندرية كأول عمل كويتي يدرس في هذه الجامعة العريقة.. فإلى التفاصيل:
كيف وجدت النجاح الذي حققته مسرحية «المحترمين»؟
٭ هناك نجاح للمسرحية ولله الحمد، وهذا ما يدفعنا لتمديد العروض باستمرار، وهذه المسرحية هي جزء من السياسة التي اتبعها مع خالد المظفر في الأعمال التي نقدمها، ونقدم من خلالها الطرح لردود الفعل البشرية وسلوكياتهم وطريقة تعاملهم مع المواقف، وهذا لا يتعارض مع وجود الكوميديا في العمل، وحالة التقبل والإقبال الذي تحظى به هذه النوعية من الأعمال هي ما تدفعنا للاستمرار وتقديم كل ما هو أفضل لنقدم أعمالا تجمع العائلة كلها، ولهذا نرى أن بعض العائلات تقوم بحضور العروض أكثر من مرة.
وهل سيستمر عرض المسرحية خلال عيد الأضحى؟
٭ العروض مستمرة في الكويت حتى عيد الأضحى ومن ثم سوف نتوجه إلى جولة خليجية.
كيف ترى حال الموسم المسرحي في الكويت؟
٭ المسرح الجماهيري والفرق كلها تحاول من خلال اجتهادها وطريقة تفكيرها تقديم أعمال تثري الحركة المسرحية، وشخصيا أفضل حالة التنوع وتقديم أنماط مختلفة من قبل الجميع، لأن هذا هو ما يكون الحراك الحقيقي بدلا من تقديم لون واحد.
هل حضرت أيا من العروض المسرحية المنافسة لكم؟
٭ لم أحضر شخصيا العروض، ولكن الأصداء إيجابية للغاية بدليل حالة الإقبال على حضور المسرحيات واستمرارها، ونتمنى للجميع التوفيق.
هل الثنائية بينك وبين الفنان خالد المظفر تمنعك من المشاركة مع فرق مسرحية أخرى؟
٭ لا يوجد ما يمنع من أن أعمل مع فرق أخرى، ولكن ذلك وفقا لشروط واتفاق معين، فالعمل مع خالد المظفر وكونه المنتج اعطاني مساحة للعمل، وهو يعطي رأيه في النص الذي أقوم بكتابته، ولكنه لا يتدخل بصورة فيها فرض لمشاهد أو أحداث أو شخصيات لا يوجد لها داعٍ، ولا يتدخل في الديكور أو الموسيقى أو طريقة الإخراج، ولهذا فهو دائما يقدم رأيه ونتناقش فيه، ولكنه لديه ثقة في طريقة عملي.
هل هناك أدوار درامية مسرحية أو تلفزيونية ستشارك فيها كممثل قريبا؟
٭ لم يعرض عليّ حاليا شيء، وعموما أنا مقل في الأعمال التلفزيونية التي أشارك فيها، وهذا بحكم انشغالي بالمسرح، وبحكم انشغالي بالكتابة إلى جانب الإخراج، فهذا ما يجعلني بعيدا بعض الشيء، أما فكرة أن أكون ممثلا على الخشبة فلا أفضلها وأفضل الإخراج أكثر، وحتى الشخصيات التي اكتبها لا أرى نفسي كممثل فيها، وأرى أن هناك فنانين قادرين على تقديمها أفضل مني، وهذا الشيء اعترف فيه.
هل من عودة للمسرح الأكاديمي قريبا؟
٭ هناك مشروع للمشاركة، وآخر مرة شاركت كنت في مسرحية «العائلة الحزينة» في عام 2016 والتي فازت بأفضل عرض وأفضل مخرج، وتم اختيارها لتدرس في جامعة الإسكندرية، وبعدها انشغلت بمشروعي مع خالد المظفر، ولكن هناك نص من تأليف أستاذ بدر محارب، أتمنى ان تتاح لي الفرصة لتقديمه. وشخصيا أحب المسرح الأكاديمي ولم اعتزله، ولكن الأمر يحتاج إلى تحضير وتفرغ، لأنه يحتاج إلى ما لا يقل عن شهرين لتجهيزه.
هل مسرحية «العائلة الحزينة» هي أول مسرحية كويتية يتم تدريسها في جامعة الإسكندرية؟
٭ كانت أول مسرحية يتم اختيار تدريسها في جامعة الإسكندرية في العام 2017، تم اختيارها من قبل د. جمال ياقوت بعد أن حضرها، وطلب مني أن يعرض هذا العرض للطلاب، وقدمت لي دعوة لتقديم المحاضرة لطلاب في قسم التمثيل والإخراج في جامعة الإسكندرية.