قال الجيش الأوغندي إن مسلحين على صلة بتنظيم «داعش» قتلوا ما لا يقل عن 42 شخصا وخطفوا ستة آخرين في هجوم على مدرسة في غرب أوغندا قرب الحدود مع جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع فيليكس كولايجي في بيان أن الجنود عثروا على جثث القتلى لدى وصولهم إلى المدرسة.
وقالت الشرطة إن المهاجمين المنتمين «للقوات الديموقراطية المتحالفة» فروا باتجاه حديقة فيرونجا الوطنية في الكونغو الديموقراطية.
وأضافت أن ثمانية مصابين على الأقل نقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بجروح خطيرة في الهجوم على مدرسة لوبيريرا الثانوية في مبوندوي.
وذكرت قناة «إن.تي.في» الخاصة وصحيفة «نيو فيجن» التي تديرها الدولة أن عدد القتلى بلغ نحو 42 على الأقل.
وأوضحت صحيفة «نيو فيجن» أن 39 من القتلى طلاب، وان بعض القتلى لقوا حتفهم عندما فجر المهاجمون قنبلة لدى فرارهم.
وقالت الشرطة والجيش إن المهاجمين، وعددهم نحو خمسة، أحرقوا مهجعا ونهبوا الطعام.
وبدأت «القوات الديموقراطية المتحالفة» تمردا ضد الرئيس الاوغندي يوويري كاجوتا موسيفيني في التسعينيات من قاعدة في جبال روينزوري.
وهزمت هذه الجماعة إلى حد كبير على يد الجيش الأوغندي، لكن فلولها فرت عبر الحدود إلى الأدغال الشاسعة في شرق الكونغو، حيث واصلت تمردها منذ ذلك الحين وشنت هجمات على أهداف مدنية وعسكرية في كل من الكونعو وأوغندا.
وفي أبريل الماضي، هاجمت «القوات الديموقراطية المتحالفة» قرية في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية مما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل.