اعتبر الممثل الأميركي بريت إيوان الذي يجسد بصوته لحساب شركة «ديزني» دور ميكي ماوس، أن القدرات الواعدة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي لن تستطيع أبدا، التعبير عن جوهر شخصية الرسوم المتحركة الشهيرة.
وأقر إيوان في حديث لوكالة «فرانس برس» بأن «التكنولوجيا التي ابتكرت باستخدام الذكاء الاصطناعي مذهلة جدا»، لكنه رأى أنه «لا شيء يمكن أن يحل محل قلب شخصية ما، والأهم من ذلك، محل قلب رواية القصص».
ولاحظ في لقاء بمناسبة مئوية استديوهات «ديزني» التي يحتفل بها في 16 أكتوبر المقبل أن الشخصية والسرد «خاصان بممثل، بكاتب، باختصاصي رسوم متحركة، بفنان، بمبتكر».
ورغم مخاوف القطاع السينمائي الأميركي من الذكاء الاصطناعي إلا أن إيوان اعتبر أن الطابع الخاص بكل كاتب عنصر أساسي في فن «سرد القصص».
غير أن للتكنولوجيا دورا مهما أصلا منذ سنوات في مجال سينما الرسوم المتحركة التي بنت عليها «ديزني» سمعتها.
وتوقع رسام الرسوم المتحركة إريك غولدبرغ الذي صمم الجني الأسطوري في فيلم Aladdin («علاء الدين») عام 1992 أن تشكل التكنولوجيا الجديدة خطرا أكبر على القطاعات الأحدث في هذا القطاع.
واعتبر أن «احتمال تأثير الذكاء الاصطناعي على الرسوم المتحركة المرسومة يدويا أقل من إمكان تأثيرها على الرسوم المتحركة المنشأة بواسطة الكمبيوتر، لأن الذكاء الاصطناعي يقوم على إعادة إنتاج أمور واقعية».
وأضاف «في الشخصيات التي أرسمها، قد يتحول رأس الجني إلى جهاز لتحميص الخبز! وهو أمر غير ممكن مع شخصية ينتجها الذكاء الاصطناعي»!.
وخلص إلى أن الرسوم المتحركة التقليدية ستستمر «ما دام يوجد أشخاص يريدون مواصلة إنتاجها»!