انتهى فصل الصيف والوناسة وعادت أفواج المسافرين ألى مأواهم وديارهم وقد قضوا أحلى الأيام وأجملها في رؤية بلاد عجيبة وأجواء لطيفة أنستهم هموم أعمالهم وأشغالهم التي قاموا بها طوال سنة طويلة.
البعض من هؤلاء كان فعلا سفيرا لبلاده ملتزما باللوائح والقوانين ومراعيا للجانب الاجتماعي ومتعاملا بحسن الأخلاق والأدب، والبعض الآخر اخذ السفر متعة يلهو بها ويعمل ما يريد ويحسب نفسه انه صاحب حق يعطي من يشاء ويترك من يشاء وهذا مما يلاحظه مواطنو هذه الدول.
ان من اسباب السفر الراحة والاستجمام ورؤية الجميل ومعرفة الجديد والتخلي عن العتيق والابتعاد عن القيل والقال وكثرة السؤال ونسيان كل المشاكل والخوض فيها حتى يرتاح البال وتهدأ النفوس ويعود النشاط على أحسن حال. ولسان حال المسافر يقول كما قــال الشاعر:
«بلادكم حلوة بس الوطن ماله مثيل».
[email protected]