ذكرت مصادر قضائية ان ثلاثة اشخاص تم توقيفهم على ذمة التحقيق في حادثة اطلاق النار على السفارة الاميركية الاربعاء الماضي، احدهما عسكري في الجيش والآخران سوريان يعملان ناطورين لبنائين قرب السفارة.
ويقول موقع «جنوبية» ان «توقيف العسكري يأتي على خلفية الاهمال بواجبات وظيفته ما مهد مرور دراجة نارية على متنها شخصان، اثبتت التحقيقات ان احدهما اطلق النار باتجاه السفارة، في حين ان السوريين المذكورين لايزالان يخضعان للتحقيق حول مدى معرفتهما بهوية من كان على متن الدراجة النارية». واشار الموقع الى ان «التحقيق سبق ان اوقف سوريين آخرين عمدا الى الفرار فور اطلاق النار الا انه بعد توقيفهما تبين أنهما لا علاقة لهما بالحادث وفرارهما جاء نتيجة «خوفهما» لعدم حيازتهما اوراقا رسمية، وقد تقرر تركهما لاحقا.
ولم تظهر كاميرات المراقبة وجوه راكبي الدراجة النارية، فيما لم تسلم السفارة كاميرات المراقبة العائدة لها للمحققين.