اعتقلت سلطات بنغلاديش ميرزا فخر الإسلام ألامجير الذي يقود أكبر حزب معارض بالبلاد أمس في اليوم الثاني من احتجاجات عنيفة ضد رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد قبل الانتخابات العامة.
وقال مفوض شرطة العاصمة دكا حبيب الرحمن، إن ألامجير زعيم حزب بنغلاديش القومي «أوقف لاستجوابه».
وصرح حبيب الرحمن لوكالة فرانس برس، بأنه سيتم استجواب ألامجير بشأن أعمال العنف التي وقعت امس الأول وقتل خلالها شرطي ومتظاهر، وأحرقت أو تضررت 26 سيارة إسعاف على الأقل تابعة للشرطة.
ويقود ألامجير (75 عاما) الأمين العام لحزب بنغلاديش القومي، هذا التشكيل منذ توقيف خالدة ضياء زعيمة الحزب التي تولت رئاسة الحكومة مرتين، ورحيل ابنها إلى بريطانيا. وتنظم المعارضة احتجاجات للضغط من أجل تلبية مطالبها منذ أشهر مع أن زعيمتها خالدة ضياء المريضة تخضع للإقامة الجبرية بعد إدانتها بتهمة الفساد.
وكانت التظاهرات التي نظمها حزب بنغلاديش القومي والجماعة الإسلامية أهم حزب إسلامي في البلاد، الأكبر منذ بداية العام الحالي، حسبما أفادت وكالة فرانس برس. وقد اكتسبت زخما جديدا قبل 3 أشهر من انتخابات عامة مقررة. وقالت الشرطة إن أكثر من 100 ألف من أنصار حزبي المعارضة الرئيسيين في البلاد شاركوا في مسيرات محظورة بالعاصمة دكا للمطالبة باستقالة الشيخة حسينة لتحل محلها حكومة محايدة للإشراف على الانتخابات المقبلة.