قال المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم، رالف رانغنيك، إن المدافع المخضرم ديفيد ألابا سيحتاج لمعجزة للتعافي من إصابته الخطيرة في الركبة في الوقت المناسب للمشاركة في بطولة أمم أوروبا (يورو 2024)، لكنه لم يفقد الأمل.
وتعرض ألابا لتمزق في الرباط الصليبي في منتصف ديسمبر الماضي، أثناء مشاركته مع فريقه ريال مدريد.
وفي العادة، يحتاج اللاعبون لستة أشهر للعودة من مثل هذه الإصابة، وتقام أول مباراة للنمسا في بطولة أمم أوروبا، التي تستضيفها ألمانيا، يوم 17 يونيو أمام المنتخب الفرنسي.
وقال رانغنيك لوكالة الأنباء النمساوية «أيه.بي.أيه»: «يجب أن نكون واقعيين فيما يتعلق بحالة ديفيد. ستكون معجزة صغيرة إذا تمكن من اللحاق بالبطولة».
وقال رانغنيك إن عملية إعادة تأهيل ألابا تسير كما هو مخطط لها، وأنه لم يفقد الأمل في ضم أحد لاعبيه الرئيسين في منافسات بطولة أمم أوروبا.
وأضاف رانغنيك: «إذا كان هناك شخص ما يمكنه التعافي من هذه الإصابة والعودة في الوقت المناسب فهو ديفيد. إنه يقوم بكل شيء من أجل العودة. هو يرغب حقا في اللعب ببطولة أمم أوروبا».