أقام مرشح الدائرة الأولى د.عبدالصمد مصطفى عبدالصمد حفل استقبال على شرف ناخبي وأبناء الدائرة الأولى، وبارك لهم ما تبقى من الشهر الفضيل.
وقال «قبل 20 سنة كان عدد موظفي القطاع الحكومي 200 ألف موظف فقط، وبند الرواتب في ميزانية الدولة ملياري دينار، وخلال 20 عاما زاد عدد الموظفين إلى الضعف ومع الزيادات المالية والكوادر زاد بند الرواتب إلى أن وصل إلى 15 مليار دينار». وبين «أن ذلك يضعنا أمام حقيقة مُرّة وهي أن نموذج خلق فرص العمل في الدولة غير مستدام وزيادة الضغط على الحكومة لكي توظف المزيد من المواطنين في القطاع الحكومي يعتبر حلا مؤقتا لمشكلة كبيرة لأن الدولة لن تستطيع استيعاب الأعداد المتزايدة لدى سوق العمل، فضلا عن أن خريجي الثانوية العامة زادت أعدادهم على 30 ألفا بالسنة».
وشدد على أهمية أن تكون على رأس أولويات مجلس الأمة القادم تغيير نموذج الدولة، فلابد أن تتخلى الدولة عن إدارتها المباشرة للاقتصاد ويصبح دورها مقتصرا على الرقابة والتنظيم ونعطي القطاع الخاص دورا أكبر لإدارة الخدمات ونعطي الشباب فرصة لإدارة الأعمال الحرة وجذب الاستثمار لخلق فرص عمل.