رحب زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وكبير المشرعين الصينيين تشاو له جي بفتح «فصل جديد» في العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ، وذلك خلال لقاء يعتبر من الأرفع مستوى بين البلدين الحليفين منذ سنوات.
ويقوم تشاو له جي، المسؤول الثالث في الصين والعضو في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بزيارة إلى الدولة المسلحة نوويا بالتزامن مع إحياء البلدين ذكرى مرور 75 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية بينهما.
والتقى تشاو كيم أمس غداة حضوره مراسم انطلاق «عام الصداقة بين الصين وكوريا الديموقراطية» في بيونغ يانغ، وفق ما أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا».
وأبلغ كبير المشرعين الصينيين الزعيم الكوري الشمالي بأن الصين «على استعداد لتعزيز الروابط الإنمائية وتعميق التعاون الثنائي مع جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية».
وأبلغه كذلك بأن الصين على استعداد لـ «تعزيز التعاون الثنائي العملي المفيد للبلدين لتحقيق نتائج جديدة، ومواصلة الدعم المتبادل القوي وحماية المصالح المشتركة للجانبين».
من جهته، أبلغ كيم كبير المشرعين الصينيين بأن كوريا الشمالية تسعى إلى «تعميق الصداقة التقليدية وكتابة فصل جديد في العلاقات بين جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية والصين».
وكان تشاو قد شدد في وقت سابق على الحاجة إلى «فتح فصل جديد من فصول الصداقة بين الصين وكوريا الديموقراطية» وذلك خلال كلمة ألقاها في مراسم انطلاق فعاليات «عام الصداقة بين الصين وكوريا الديموقراطية» بحضور نظيره الكوري الشمالي تشوي ريونغ هاي، وفق الوكالة الكورية الشمالية الرسمية.
وكان تشوي ريونغ هاي قد أشار أمس الاول إلى أن العلاقة بين البلدين «بلغت ذروة جديدة في ظل القيادة الحكيمة» لقادتهما، حسبما أوردت الوكالة.
وجلس تشوي وتشاو الواحد إلى جانب الآخر لمتابعة عروض «فرق فنية عريقة» وفق الوكالة.
وارتدى بعض الفنانين أزياء كورية وصينية تقليدية، وفي نهاية الفعالية على ما يبدو عرض رسم ضخم لعلمي البلدين أرفق بعبارة «صداقة أبدية».