أدى ارتفاع منسوب المياه نتيجة الفيضانات جنوب البرازيل، إلى مقتل وإصابة العشرات، مما يجعل مهمة رجال الإنقاذ شاقة إذ باتت مدن بكاملها معزولة عمليا عن العالم ويتعذر الوصول إليها بسبب فيضانات تجتاح منذ أيام ولاية «ريو غراندي دو سول».
وقد غرقت مناطق سكنية بكاملها فيما دمرت طرق وجرفت جسور بسبب الفيضانات الكارثية، حيث شهدت أكثر من 250 منطقة رعدا وعواصف مدمرة.
وتتركز الأضرار البشرية والمادية كبيرة خصوصا في المنطقة الوسطى من هذه الولاية الحدودية مع الأرجنتين والأوروغواي.
وفي بورتو أليغري، العاصمة الإقليمية التي يقطنها نحو 1.5 مليون نسمة، ستكون الكارثة «غير مسبوقة»، حسبما قال الحاكم إدواردو ليتي.
وغمرت المياه شوارع وسط المدينة التاريخية بسبب الفيضان الاستثنائي لنهر غوايبا، حسب مشاهدات وكالة فرانس برس.
وتقدر الجهات المعنية، أن مستوى نهر غوايبا قد يبلغ 5 أمتار، في حين أن الرقم القياسي التاريخي الذي يرجع إلى عام 1941 بلغ 4.7 أمتار.
ووفقا لحاكم ولاية ريو غراندي دو سول، فإنها تشهد «أسوأ كارثة مناخية في تاريخها».
وحذرت السلطات المحلية، من أن 4 سدود على الأقل تشهد «وضعا طارئا، في ظل وجود خطر بأن تنفجر».
ووفقا لآخر إحصاء أجرته السلطات البرازيلية، تضرر أكثر من 350 ألف شخص، وأجبر الآلاف على مغادرة منازلهم.