قدم بنك برقان رعايته لليلة الفنية السنوية التي نظمتها المدرسة المتحدة الأمريكية بالكويت للمعلمين والطلبة وعائلاتهم، وذلك في إطار جهوده الحثيثة في دعم الطلبة الكويتيين وتمكينهم وتنمية مهاراتهم.
وعلى غرار ليالي الفن السابقة، شكل هذا الحدث منصة للطلبة للتعبير عن أنفسهم من خلال فنون مختلفة، مع تقديم العديد من الأنشطة المشوقة للزوار، بما يوطد العلاقة بين الطلبة وأولياء أمورهم. وجدد البنك هذا العام رعايته لليلة الفنية السنوية للمدرسة المتحدة الأمريكية كجزء من برنامجه للمسؤولية الاجتماعية والتزامه الثابت بالتنمية الشاملة للطلاب في جميع المستويات التعليمية بالكويت.
وبهذه المناسبة، قال طلال حامد العيار، مسؤول أول - الاتصالات والمسؤولية الاجتماعية للشركات في بنك برقان: «نحن فخورون جدا بمجتمع المدرسة المتحدة الأمريكية بالكويت على جهودهم المستمرة لخلق مساحات آمنة وفرص مشجعة، حيث يمكن للطلاب أن يطلقوا طاقاتهم الإبداعية ويعبرون عن أنفسهم في جو داعم».
وأضاف: «نحن مسرورون للغاية بتجديد رعاية بنك برقان لليلة الفنية السنوية والتواجد بين أوساط مجتمع المدرسة المتحدة الأميركية لتشجيع الطلبة الموهوبين وإطلاق طاقاتهم من خلال العديد من الأنشطة الإبداعية. وكجزء من برنامجنا الشامل للمسؤولية الاجتماعية، فإننا ملتزمون بدعم جميع الجهود الفردية والجماعية التي تهدف إلى تعزيز المواهب الكويتية الشابة ومساعدتهم على النمو والتطور لمستقبل أكثر إشراقا».
الزائرون اجتمعوا لقضاء ليلة مميزة ومشاهدة العروض الحية تحت عنوان «الإيقاعات والنكهات العالمية»، بما في ذلك عرض موسيقي قدمته فرقة MSHS، بالإضافة إلى عروض فردية على آلات موسيقية متنوعة وأخرى للأداء الصوتي، إلى جانب عرض مسرحي ركز على الموضوع نفسه. كما استمتع الزوار أيضا بزاوية لتجربة الأطعمة العالمية لكل من البرازيل والصين والفلبين والهند، والكويت والمكسيك وتركيا. وأتيحت للطلبة وأولياء أمورهم أيضا الفرصة للمشاركة بالعديد من أنشطة «Make and Take» الفنية التفاعلية مثل الطلاء المنتفخ، وصناعة المنحوتات من الأسلاك، والرسم على حقائب القماش، والطباعة بالشاشة، ونحت الألمنيوم، وصنع البطاقات البريدية، والشارات.