- عبدالمحسن الراشد: النتائج تعكس المساهمات الجيدة لشركات المجموعة ودخل الرسوم والعمولات
- النمو يعتمد في الأساس على نجاح إستراتيجية المجموعة وتركيزها على استثمار منخفض المخاطر
- هشام الريس: المكاسب تحققت نتيجة للنمو والمساهمات الجيدة من أعمالنا المصرفية الاستثمارية
- نجحنا في إجراء وطرح استثمارات جديدة في قطاعات مقاومة للركود بالأسواق الإقليمية والعالمية
أعلنت مجموعة جي إف إتش المالية عن نتائجها المالية لفترة الربع الأول من العام الحالي، والمنتهية في 31 مارس 2024، حيث بلغ صافي الربح العائد للمساهمين 27.14 مليون دولار خلال الربع الأول، مقابل 24.01 مليون دولار في الربع الأول من 2023، بزيادة نسبتها 13.03%.
وأوضحت الشركة في بيان صحافي، أن نمو الأرباح الصافية يعكس النمو في المساهمات من الخدمات المصرفية الاستثمارية للمجموعة وأنشطة الخزانة والاستثمارات الخاصة، بالإضافة إلى مساهمات جيدة من الأعمال المصرفية التجارية، وقد بلغت ربحية السهم خلال الربع الأول 0.77 سنت مقابل 0.72 سنت في الربع الأول من عام 2023.
وبلغ إجمالي الدخل 162.97 مليون دولار في الربع الأول من 2024، مقارنة بـ 105.06 ملايين دولار في الربع الأول من 2023، بزيادة نسبتها 55.13%، بلغ صافي الربح الموحد خلال الربع الأول 30.34 دولارا، مقارنة بـ 24.44 مليون دولار في الربع الأول من عام 2023، بزيادة نسبتها 24.14%.
وبلغ إجمالي المصروفات خلال هذا الربع الأول 89.18 مليون دولار، مقارنة بـ 62.5 مليون دولار في الفترة نفسها من العام السابق، بزيادة نسيتها 42.69%، وبلغ إجمالي حقوق المساهمين 955.67 مليون دولار في 31 مارس 2024 مقابل 989.54 مليون دولار في 31 ديسمبر 2023، بانخفاض نسبته 3.42%.
ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى توزيع الأرباح عن عام 2023. بلغ إجمالي أصول المجموعة 10.53 مليارات دولار في 31 مارس 2024 مقارنة بـ 11.12 مليار دولار في 31 ديسمبر 2023، بانخفاض بنسبة 5.13% بسبب إعادة ترتيب أصول المجموعة.
وفي الوقت الحاضر، تدير جي إف إتش ما يزيد على 20.6 مليار دولار من الأصول والصناديق، بما في ذلك محفظة عالمية من الاستثمارات في الخدمات اللوجستية والعقارات والرعاية الصحية والتعليم والتكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وأميركا الشمالية.
نجاح إستراتيجية المجموعة
وتعقيبا على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي إف إتش» المالية عبدالمحسن الراشد: «يسعدنا أن نعلن عن النمو المستمر والربحية الجيدة خلال الربع الأول من عام 2024، والتي اتسمت بزيادة مضاعفة في الربحية على كل الأصعدة».
وأضاف بالقول: «تعكس هذه النتائج المساهمات الجيدة من الشركات التابعة للمجموعة والدخل الجيد الناتج عن عملات الاكتتاب والرسوم من المحافظ الاستثمارية للمجموعة وأنشطة الخزانة، ولا يزال النمو والتقدم المستمران يعتمدان بالأساس على نجاح استراتيجية المجموعة وتركيزها على الاستثمار في القطاعات المنخفضة المخاطر والجيدة الأداء والأسواق ذات النمو المرتفع على المستويين الإقليمي والدولي».
وأوضح الراشد أنه مع هذه النتائج الإيجابية في مطلع العام، فإن الشركة تتطلع إلى مواصلة توسيع استثمارات المجموعة عبر خطوط الأعمال الأساسية والمناطق الجغرافية وتحقيق قيمة أكبر للمساهمين والمستثمرين على مدار الفترة المتبقية من العام.
تعظيم المحافظ الاستثمارية
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مجموعة «جي إف إتش» المالية هشام الريس: «يسعدنا أن نعلن عن ربع آخر من النمو والأداء الجيد للأشهر الـ 3 الأولى من العام، حيث ارتفع الدخل بنسبة 55.1% وارتفع صافي الربح العائد للمساهمين بنحو 13% على أساس سنوي، وقد تحققت هذه المكاسب نتيجة للنمو والمساهمات الجيدة من أعمالنا المصرفية الاستثمارية واستثمارات الخزانة والاستثمارات الخاصة، إضافة إلى الدخل الجيد من أنشطتنا المصرفية التجارية».
وأضاف بالقول: «لقد نجحنا خلال هذا الربع في إجراء وطرح استثمارات جديدة في قطاعات مقاومة للركود وفي الأسواق الإقليمية والعالمية ذات النمو المرتفع، كما عملنا على تعظيم قيمة محافظنا الاستثمارية الحالية، وأجرينا العديد من عمليات التخارج المربحة في الأوقات المناسبة».
وعلاوة على ذلك، فقد أطلقت شركة جي إف إتش بارتنرز استثمارات جديدة إضافية في الولايات المتحدة في قطاعي العيادات الطبية وسكن الطلاب بقيمة 450 مليون دولار أميركي، وكذلك في قطاع خدمات البنية التحتية الكهربائية سريع النمو. لقد حققنا أيضا دخلا قويا من البيع الجزئي لحصتنا في شركة الخليج القابضة وبيع 25% من مصرف خليجي، مما جعلنا نستقطب مساهمين استراتيجيين جددا بينما نعمل على الارتقاء بالبنك لمستويات أرفع.
مواصلة التوسع
وأشار الريس إلى أن الشركة تركز على التوسع المستمر عبر خطوط أعمال المجموعة، ونعمل على تسريع استراتيجيتنا للنمو على المستوى الخارجي من خلال الاستثمارات الجديدة والاستحواذ على الصناديق والمحافظ والمؤسسات المالية الأخرى، مثل المحافظ الاستثمارية لشركة الإثمار القابضة والتي نقوم بتقييمها حاليا. بالإضافة إلى ذلك، لدينا مجموعة جذابة من الفرص الأخرى.
وأشار إلى أنه في الولايات المتحدة، تعمل شركة جي إف إتش بارتنرز بشكل وثيق مع شركاتنا التابعة المتخصصة في إدارة الأصول لتحديد وإبرام معاملات جديدة، وتنمية محافظنا الاستثمارية الحالية. وبالمثل، في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة المملكة العربية السعودية، تتطلع شركة جي إف إتش كابيتال السعودية إلى ترسيخ وجودنا والمساهمة في النمو في القطاعات ذات الأولوية ضمن رؤية المملكة 2030 مثل الرعاية الصحية والتعليم والخدمات اللوجستية، حيث نتمتع بخبرة عميقة وسجل حافل من النجاح. ونحن نتطلع إلى مواصلة تنفيذ استراتيجيتنا وتعزيز مسار نمو المجموعة على مدار عام 2024.
مساهمات قوية
وواصلت المجموعة تحقيق أداء جيد ومساهمات قوية عبر خطوط أعمالها الرئيسية خلال الربع الأول من عام 2024، فخلال الربع الأول، حققت الأنشطة المصرفية الاستثمارية للمجموعة دخلا قدره 46.16 مليون دولار من خلال مختلف المعاملات التي أجرتها المجموعة في المنطقة وخارجها، بما في ذلك الاستثمار في شركة رائدة في السوق وعالية النمو في قطاع خدمات البنية التحتية الكهربائية في أميركا والتي تخدم عددا من العملاء المتميزين في الأسواق سريعة النمو، في مجالات مثل الطاقة المتجددة، وتخزين طاقة البطاريات، والمرافق الصناعية، وغيرها.
وقامت شركة جي إف إتش بارتنرز، شركة الاستثمار العقاري العالمي التابعة للمجموعة، بإبرام معاملات استثمارية بلغ مجموعها 450 مليون دولار أميركي في قطاعي العيادات الطبية وسكن الطلاب في سوق العقارات الأميركية، التي تستفيد من نمو الإيجارات، وانخفاض معدل الشغور على المستوى الوطني، واستقرار السوق.
وشمل الدخل المحقق من الاستثمارات الخاصة الدخل المحقق من بيع استثمارات في شركات تابعة وقطع أراض، وقامت المجموعة بدور مدير رئيسي مشترك ومدير اكتتاب للإصدار الناجح لصكوك بقيمة 500 مليون دولار لمدة 5 سنوات من قبل شركة المراكز العربية (التي تتداول باسم مراكز سينومي)، أكبر مالك ومطور ومشغل لمركز تسوق في المملكة العربية السعودية.
وقد ساهم مصرف خليجي، نشاط الصيرفة التجارية التابع للمجموعة، بما مقداره 38.76 مليون دولار في الدخل المحقق خلال الربع الأول من العام، وشهدت مساهمات أنشطة الخزانة والاستثمارات الخاصة بالمجموعة نموا ملحوظا لتصل إلى 78.06 مليون دولار على الرغم من خسارة السوق بقيمة 7.9 ملايين دولار خلال الربع الأول.