يشعر المواطن بالولاء الكامل لوطنه الذي يعيش فيه، ويشعر بأن هذا الوطن هو بيته الذي ترعرعت فيه طفولته وشبابه حتى أصبح رجلا يافعا محبا لوطنه وأهله وانتمائه الكامل إلى الكويت.
وفي هذا الوطن الذي نشعر بالولاء الكامل له وبحبنا له ولأهله، فإن هذا يدعونا لأن نتماسك ونلتف كلنا حول الوطن الكويت الذي نشعر بولائنا الكامل له، لا نريد أحدا يفاخر إلا بالكويت، فلا تفاخر بأي انتماء كان إلا بالانتماء للوطن ومشاعر الحب والولاء له.
لقد حرص الكويتيون المؤسسون للديمقراطية على إيجاد دستور يخدم مصالح الأمة ويرعى حقوق وحريات الشعب، وعلق صاحب السمو الأمير في خطابه السامي على ما قام به المؤسسون بأنهم كانوا في مناقشاتهم في المجلس التأسيسي، أو المجالس التي تلت ذلك، قمة الاحترام في الخطاب والرقي في ممارسات الدستورية المتاحة لهم في مكانها السليم، وعلى هذه الأسس، فإن المؤسسين حرصوا على أن يساوي الدستور بين جميع فئات الشعب وأن يقوم على العدالة والمساواة في كل الإجراءات الحكومية التي لها علاقة بمصالح الشعب.
فدعونا اليوم نترجم تطلعات صاحب السمو الأمير في بناء مجتمع متماسك يسوده التعاون والمحبة بين أفراد المجتمع، لأننا اليوم حينما نلتفت إلى الأحداث التي تشهدها دول المنطقة من خلافات حادة واصطدامات بين فئات تلك الشعوب، فإن هذا يدعو لأن نحذر من تلك الشعارات التي لا تخدم مصلحة الوطن. لا بد أن يكون شعارنا الكويت لنا وكلنا للكويت. يجب تجنب كل من شأنه الإضرار بوطننا الغالي، وألا نسمح لأي كان بأن يستغل الحرية التي نعيشها في الاساءة إلى مصلحة الكويت. علينا أن نتمسك باحترام دستورنا الذي يدعونا لأن نتماسك وأن نلتف حول القيادة السياسية التي تحرص كل الحرص على الحفاظ على أمن وسلامة البلاد.
من أقوال صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه:
«إن ديموقراطية الحكم كأسلوب حياة وعمل تفرض قدرا واسعا من تنظيم للسلطات العامة وتوزيع أدوارها ضمن رؤية واضحة تحقق الهدف منها».
والله الموفق،،،