سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد كان لقاؤه بالمواطنين من أهالي الكويت لقاء أسريا تسوده المحبة التي كانت الشعور الأعم في اللقاء. لقد عبر كل أهل الكويت عن حبهم وثقتهم بتولي سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد ولاية العهد ليكون السند القوي لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسبق أن عبر أهل الكويت عن حبهم وثقتهم بسمو ولي العهد وعندما أعلن صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد عن تزكية سموه وليا للعهد، غمرت كل الكويت مدنها ومناطقها وفرجانها الفرحة لما يحظى سموه بالمحبة والثقة من قبل أهل الكويت.. وكان تقاطرهم على ديوان الصباح في بيان خير دليل على ما يحمله أهل الكويت في نفوسهم من حب واعتزاز لسموه.
ونحن إذ نعرب عن ثقتنا وثقة أهل الكويت بسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، فإننا نتطلع لأن يسهم سموه في أن يتم تطبيق وتنفيذ ما سبق أن أعلنه من تعليمات وتوجيهات خلال فترة رئاسة سموه لمجلس الوزراء.. فهو شخصية مرموقة وذات اطلاع واسع بالأمور السياسية والإدارية ومختلف قضايا الوطن وتطلعات المواطنين نحو إنجاز العديد من المشاريع الاستثمارية، كما أن تاريخه في مجال الخارجية يجعله يسهم في اختيار توجيهات سياسية كانت ناجحة في العهود السابقة. وسموه إلى جانب اطلاعه الواسع على مختلف القضايا فهو شخصية محبوبة لدى أهل الكويت فقد أثبت قدرته وتبنيه للقضايا ذات المصلحة للوطن والمواطنين.
ونحن إذ نحيي سمو ولي العهد فإننا نرجو من المولى القدير أن يوفقه لخدمة الكويت والكويتيين.
من أقوال صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه: «الشعب وضع ثقته بكم وهي أمانة ثقيلة في أعناقكم وهي خارطة طريق لكل مخلص يريد لوطنه خيرا».
والله الموفق.