أعلنت شركة عبد المحسن عبدالعزيز البابطين، الوكيل الحصري لسيارات إنفينيتي في الكويت، عن حصول صالة عرض إنفينيتي الكويت على لقب أكبر صالة عرض مستقلة لإنفينيتي في العالم.
يأتي هذا التكريم المرموق مع شهادة تقدير تم منحها لفريق المشروع بقيادة جيهان بوحمدان، حيث أعربت شركة انفينيتي عن التقدير العميق والامتنان في رسالة شكر، مشيدة بالالتزام الاستثنائي والتعاون السلس والتميز ببراعة أظهرها فريق العمل، ويمثل التنفيذ الناجح لمشروع صالة عرض الري علامة بارزة في مجال بيع للسيارات، ويضع معيارا جديدا لمعايير التصميم العالمية لشركة إنفينيتي.
وبهذه المناسبة، قالت جيهان بو حمدان، CTO في مجموعة البابطين: فخورون للغاية بهذا الإنجاز، الذي يجسد التزامنا بالابتكار والتميز في كل جانب من جوانب علامتنا التجارية. صالة عرض الري ليست مجرد شهادة لرؤيتنا لمستقبل بيع السيارات، ولكنها أيضا رمز لتفانينا في تزويد عملائنا بتجربة لا مثيل لها تهدف إلى جعل هذه خطوة نحو التميز الكامل في تجربة العملاء.
وتجسد صالة العرض في الري مفهوم البيع بالتجزئة الجديد لإنفينيتي، والتي طورها فريق التصميم العالمي لإنفينيتي ومقره في أتسوجي، اليابان. يمزج هذا التصميم بين المظهر الخارجي البسيط والنظيف مع التصميم الداخلي المفتوح والمضيء، وهو مستوحى من فلسفات التصميم اليابانية. إنه يشيد بالتراث الغني للعلامة التجارية مع توفير تجربة غامرة ومميزة للعملاء.
ويجسـد التصميـــم الشامل المفهوم الياباني لـ «Ma»، والذي يأخذ في الاعتبار المسافة بين الأشياء. على عكس البناء الغربي للبساطة، يحتضن «Ma» المساحة الفارغة بقدرة إضافية لضمان التوازن بين جميع العناصر. ويعكس التصميم أيضا «إنغاوا»، وهو عنصر معماري انتقالي يخلق انتقالات سلسة من الخارج إلى المساحات الداخلية، مما يطمس الحدود بينهما.
وتتميـــــز الواجهـــة الخارجيـــة بـ «إفريز عميق» مميز على طول خط السقف والذي يخلق ظلا ويتحكم في ضوء الشمس المباشر في صالة العرض. الاستخدام المكثف للزجاج يعزز الانسجام بين الهياكل والمناطق المحيطة بها، ويتكامل بشكل أنيق مع البيئة. تمت إعادة تصميم المساحات الداخلية، حيث يقضي الضيوف معظم وقتهم في التفاعل مع العلامة التجارية، لتطوير تجربة الملكية الشاملة المميزة لإنفينيتي، مما يوفر تجربة أكثر سلاسة ولا تنسى.
وتأخذ الهندسة المعمارية الجديدة للبيع بالتجزئة في الاعتبار كل التفاصيل والمساحة بينهما، مع الالتزام بفلسفة Ma البسيطة لخلق بيئة راقية ومتوازنة. وتشمل الميزات:
٭ الاعتماد على لون الخشب بشكل كبير في جميع أنحاء الصالة لتوفير أجواء عصرية دافئة وتعزيز الإحساس بالهدوء.
٭ الإضاءة غير المباشرة على الأرض والسقف على امتداد محيط المبنى بشكل يشبه شعار العلامة التجارية من خلال
٭ انشاء «نقطة التلاشي» عند مشاهدة المبنى من بعيد.
٭ تم اعتماد «طيات ثوب كيمونو» الذي تمتاز به إنفينيتي في تزيين الجدران والأسطح لكي تعكس إحدى التفاصيل التي تتميز بها العلامة التجارية.
٭ تم تجهيز صالة العرض المركزية بشاشة شبكية كبيرة نصف شفافة تعرض المحتوى من جهاز عرض مثبت على السقف ـ وهو تصميم مستوحى من ستائر «نورين» القماشية اليابانية والتي يتم تعليقها بين الغرف أو عند مدخل البيت أو أمام النوافذ. ويتغير لون الشاشة والمحتوى الذي تعرضه بما يتماشى مع فصول السنة بفضل المحتوى المستوحى من الطبيعة والذي يضفي أجواء لطيفة. وعند النظر إلى الشاشة من الخارج، سنشاهد شعار إنفينيتي حيث تعمل الشاشة كخلفية توفر أجواء ملائمة لاستقبال الضيوف.
ويعد اكتمال صالة العرض هذه بمثابة شهادة على التفاني والاهتمام بالتفاصيل وحل المشكلات بشكل إبداعي والسعي الدؤوب لتحقيق التميز الذي أظهره فريق إنفينيتي البابطين. ولم يؤد عملهم الدؤوب إلى إنشاء منشأة حديثة فحسب، بل وضع أيضا معيارا جديدا لمشهد بيع السيارات بالتجزئة.
بعد ارتفاعاته القياسية.. هل يواصل الذهب الصعود بالنصف الثاني من 2024؟
وكالات: تواصل أسعار الذهب ارتفاعها هذا العام وتسجل مستويات قياسية جديدة بدعم من العديد من العوامل، منها المخاطر الجيوسياسية المتزايدة، وعدم اليقين السياسي في الولايات المتحدة، ومشتريات البنوك المركزية، وتوقعات باتجاه الاحتياطي الفيدرالي لخفض الفائدة، ووصلت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء إلى 2467.8 دولارا للأوقية، مسجلة أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وذكر أدريان آش مدير الأبحاث لدى «بوليون فالو»: مثل الأسهم والسندات، يريد الذهب فقط الارتفاع ولنفس السبب، استعداد الاحتياطي الفيدرالي أخيرا لخفض الفائدة لأنه يعتقد أنه تمكن من التغلب على التضخم.
ويرى فؤاد رزاقزاده محلل السوق لدى «سيتي إندكس»: بفضل ضعف البيانات الاقتصادية وتراجع الضغوط التضخمية، لاتزال عوائد السندات تحت ضغط إلى حد كبير، وهو ما يساعد في تعزيز جاذبية الأصول ذات العائد المنخفض أو التي لا تدر عائدا، وبالتالي الحفاظ على توقعات الذهب إيجابية.
وأضاف أنه ليس هناك شك في أن الارتفاع الأخير في أسعار الذهب يمكن أن يعزى جزئيا على الأقل الى انخفاض الدولار وعائدات السندات، وذلك بفضل البيانات الأميركية الأضعف من المتوقعة والانخفاض غير المتوقع في تضخم أسعار المستهلكين الأسبوع الماضي، قائلا: عززت هذه العوامل جاذبية الأصول ذات العوائد المنخفضة أو الصفرية مثل الذهب.
وإلى جانب خفض الفائدة الأميركية الوشيك وتصاعد التوترات الجيوسياسية، كانت البنوك المركزية محركا رئيسيا لأسعار الذهب في 2023 وستظل كذلك هذا العام.
واشترت البنوك المركزية 1037 طنا من الذهب في 2023 بقيادة الصين، واستمرت المشتريات في العام الحالي إذ بلغت 290 طنا في الربع الأول، حسب بيانات مجلس الذهب العالمي. وأشار جريجوري شيرر رئيس استراتيجية المعادن الأساسية والثمينة لدى «جيه بي مورجان» إلى أن مستوى سعر الذهب له تأثير ضئيل على الخطط طويلة المدى لشراء الذهب من قبل البنوك المركزية، لذلك من المتوقع أن تستمر مشتريات البنوك المركزية ما يدعم الحد الأدنى لأسعار الذهب.
لكن مع تداول الأسعار في الوقت الحالي عند مستويات قياسية بالفعل، هل من المتوقع حدوث اتجاه صعودي آخر للمعدن النفيس مع بدء خفض الفائدة؟ أوضح شيرر: في ظل الوضع الجيوسياسي المتوتر وزيادة العقوبات، وجهود بعض الدول للتخلص من الدولار، نلاحظ زيادة في الرغبة في شراء الأصول الحقيقية بما في ذلك الذهب.