أعلن الانفصاليون في مالي تحقيق «انتصار كبير» على الجيش الوطني بعد ثلاثة أيام من «قتال عنيف» في بلدة تينزاواتن القريبة من الحدود مع الجزائر في شمال البلاد.
وقال المتحدث باسم تحالف جماعات انفصالية محمد المولود رمضان في بيان «تم الاستيلاء على عربات وأسلحة مهمة أو إتلافها تابعة للجيش».
واندلعت معارك غير مسبوقة منذ أشهر في بلدة تينزاواتن بين الجيش المالي و«تنسيقية حركات أزواد»، وهي تحالف جماعات انفصالية يهيمن عليها الطوارق.
وقتل سبعة جنود وأصيب 12 بجروح في صفوف القوات المسلحة لتنسيقية حركات أزواد.
وأضاف البيان أن تحالف الجماعات الانفصالية «يشيد بهذا النصر الذي حققه رجاله، وهو مدعوم بصور ومقاطع فيديو خلال كل هذه المعارك».
وتابع «لا يمكن لأي مجموعة أو أي دعاية أخرى معادية أن تسرق انتصارنا الكبير».
بالإضافة إلى الانفصاليين، أكد مسؤول محلي منتخب وعامل سابق في بعثة الأمم المتحدة في كيدال لفرانس برس أن «الجيش المالي انسحب» من مكان المعارك.
من جهته، أكد جيش مالي في بيان أنه «في ليلة 26 إلى 27 يوليو بدأت وحدات (فاما) التي تسير دوريات بقطاع تينزاواتن منذ ثلاثة أيام تراجعها».
وجعل المجلس العسكري الذي يتولى السلطة في مالي منذ 2020 من استعادة السيطرة على كامل أراضي البلاد إحدى أولوياته.
وفقدت الجماعات الانفصالية المسلحة السيطرة على مناطق عدة في شمال مالي نهاية 2023 بعد هجوم شنه الجيش وبلغ ذروته بسيطرة قوات باماكو على مدينة كيدال، معقل الانفصاليين.