قد تكون للنباتات أذن موسيقية، إذ اكتشف باحثون أستراليون أن تشغيل صوت رتيب يحفز نشاط فطريات التربة المجهرية التي تساهم في تعزيز نمو النباتات.
وفي مواجهة التآكل والاستغلال الزراعي المفرط وإزالة الغابات والتلوث، تشكل استعادة التربة تحديا متناميا للحفاظ على التنوع البيولوجي وإنتاج المحاصيل على نحو مستدام.
وثمة تقنيات عدة معتمدة لهذه الغاية، بينها على سبيل المثال تحسين بنية التربة لتعزيز احتباس الماء، وإعادة إدخال المواد العضوية، والحد من استخدام المبيدات الحشرية، وتلقيح الميكروبات.
مع ذلك، فإن «استكشاف دور التحفيز الصوتي في هذا المجال بقي محدودا»، على ما يشير فريق من الباحثين من جامعة فلندرز في جنوب أستراليا، في دراسة نشرت نتائجها أمس في «رسائل علم الأحياء» «Biology Letters» التابعة للجمعية الملكية البريطانية.
واستنادا إلى عمل سابق حول تعرض بكتيريا الإشريكية القولونية E. Coli للموجات الصوتية، أراد علماء الأحياء هؤلاء تقييم تأثير التحفيز الصوتي على معدل نمو وإنتاج الجراثيم لبكتيريا Trichoderma harzianum.
وغالبا ما يستخدم هذا الفطر المجهري في الزراعة العضوية لقدرته على حماية النباتات من مسببات الأمراض وتحسين استخدام العناصر الغذائية وتعزيز النمو.