- ممثل الأمير أمام قمة التعاون الآسيوي: إفلات إسرائيل من العقاب وعدم محاسبتها أدى إلى استمرار ارتكاب مزيد من الجرائم واتساع رقعة العدوان
- أمير قطر: نؤمن بأهمية احتواء التصعيد والتوتر وحقن الدماء بالحوار وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
- يجب أن تكون لقارة آسيا وقفة حازمة وصريحة يعلو فيها صوتها دفاعاً عن العدل والضمير الإنساني والحق وحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة في العيش بحرية وكرامة وسلام
- نجدد إدانتنا واستنكارنا الشديدين إزاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي ووقوفنا إلى جانب الأشقاء في الجمهورية اللبنانية وتضامننا معها رافضين كل ما من شأنه المساس بسيادتها واستقرارها
- «الديبلوماسية الرياضية» تعتبر أحد أنواع القوى الناعمة القادرة على جمع الشعوب والمجتمعات والثقافات.. والرياضة وسيلة محورية لتحقيق السلام والتنمية
- استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم للعام 2022 شكّلت نموذجاً ناجحاً لجمع الشعوب وتمازج الثقافات واللغات من مختلف بقاع العالم وساهمت في نشر الثقافة الخليجية والعربية والإسلامية
- نتطلع إلى استضافة السعودية لبطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2034 ونتمنى التوفيق والنجاح لكل دول قارة آسيا المستضيفة للأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى على المستويين الإقليمي والدولي
- نمتلك مقومات مشتركة هائلة وموارد بشرية ومادية ضخمة وقدرات كبيرة تشكل أرضية صلبة نستطيع من خلالها تجاوز مختلف التحديات أمام دولنا وتحقيق تطلعات شعوبنا وآمالها
- يتعين علينا استثمار مقومات قارتنا بأفضل الطرق ووفق الوسائل الممكنة تحقيقاً للأهداف المنشودة من هذا الكيان الواعد ووفق الركائز الست لحوار التعاون الآسيوي
- ندعو إلى البدء في مناقشات جادة تهدف إلى تحويل المنتدى إلى منظمة إقليمية قادرة على مواجهة التحديات
ألقى ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد كلمة دولة الكويت في مؤتمر القمة الثالثة لحوار التعاون الآسيوي، هذا نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة..
مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة.. دولة الرئاسة لمنتدى حوار التعاون الآسيوي..
السفير ناصر ردن المطيري
الأمين العام لمنتدى حوار التعاون الآسيوي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
بداية، أود أن أنقل لكم جميعا تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وتمنيات سموه بنجاح أعمال هذه القمة.
كما أغتنم هذه المناسبة لأتقدم ببالغ الشكر والامتنان لدولة قطر الشقيقة، أميرا وحكومة وشعبا على ما لمسناه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والإعداد المميز لهذه القمة الهامة.. مؤكدا دعم دولة الكويت الكامل لإنجاح تجمعنا هذا حرصا على استكمال مسيرة التعاون وتوطيد الروابط بين الدول الأعضاء لبناء مستقبل مشرق.
كما أود أن أشيد برئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمنتدى حوار التعاون الآسيوي لهذا العام، والوثائق الهامة التي صدرت خلال رئاستها للمنتدى، وعلى وجه الخصوص وثيقتا «المبادئ التوجيهية لعمل أمانة حوار التعاون الآسيوي» و«القواعد الإجرائية لحوار التعاون الآسيوي».. أملا في أن تسهم تلك الوثائق في تعزيز العمل المؤسسي للمنتدى.
ولا يفوتني هنا أن أثمن الجهود التي قام بها الأمين العام السابق للمنتدى السفير د.بورنشاي دانفيفاثانا، ومساعيه لتطويره، متمنيا - في هذا الصدد - كل التوفيق والنجاح للأمين العام الجديد السفير ناصر ردن المطيري في مهامه للارتقاء بعمل الأمانة العامة للمنتدى وأدائها.
أصحاب السمو والفخامة والمعالي
تعقد قمتنا تحت شعار «الديبلوماسية الرياضية»، والتي تعد أداة هامة في الديبلوماسية العامة، وتعتبر في الوقت نفسه أحد أنواع القوى الناعمة القادرة على جمع الشعوب والمجتمعات والثقافات، مؤكدين أن الرياضة تعد وسيلة محورية لتحقيق السلام والتنمية، وتسهم في غرس ونشر قيم التعاون والتسامح والتضامن والتعايش السلمي بين الشعوب.
وفي قارتنا الآسيوية أمثلة عديدة للترجمة الفعلية لمفهوم الديبلوماسية الرياضية وغاياتها وأهدافها النبيلة والسامية، وأهم هذه الأمثلة استضافة دولة قطر الشقيقة لبطولة كأس العالم لكرة القدم للعام 2022، في نسخة استثنائية فريدة من هذه البطولة، والتي شكلت نموذجا ناجحا لجمع الشعوب وتمازج الثقافات واللغات من مختلف بقاع العالم، وساهمت في نشر الثقافة الخليجية والعربية والإسلامية واندماجها مع الثقافات الأخرى.
وها نحن نتطلع إلى استضافة المملكة العربية السعودية الشقيقة لبطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2034، معربين في الوقت ذاته عن تمنياتنا بالتوفيق والنجاح لكل دول قارة آسيا المستضيفة للأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى على المستويين الإقليمي والدولي، لما تشكله من فرصة سانحة لإظهار التنوع الثقافي الغني في قارتنا للعالم كله.
أصحاب السمو والفخامة والمعالي
يواجه عالمنا اليوم العديد من التحديات والمخاطر الأمنية، والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والمناخية، التي تتطلب وتحتم علينا تضافر الجهود والعمل الجماعي لمواجهتها بشكل فعال وحاسم.. وكثير من تلك التحديات التي تعصف بعالمنا اليوم نراها - وللأسف - في قارتنا الآسيوية، كالنزاعات المسلحة، وتفشي الأمراض، والفقر المدقع، والأمية، والبطالة..
إلا أننا نمتلك مقومات مشتركة هائلة وموارد بشرية ومادية ضخمة وقدرات كبيرة، تشكل أرضية صلبة لنا نستطيع من خلالها تجاوز مختلف التحديات التي تواجه دولنا وتحقق تطلعات شعوبنا وآمالها.
وإن الأرقام والإحصاءات برهان على المقومات التي تمتلكها قارتنا الآسيوية، حيث تشكل مساحة قارة آسيا قرابة الثلاثين بالمئة من مساحة اليابسة بالعالم، ومجموع تعداد سكانها وصل إلى أربع مليارات وثمانمئة مليون نسمة، أي ما يقارب الستين بالمئة من عدد سكان الأرض، كما تمتلك قارة آسيا أكبر اقتصاد قاري في العالم.. وأمام هذه الحقائق، يتعين علينا استثمار المقومات التي تمتلكها قارتنا بأفضل الطرق ووفق الوسائل الممكنة، وذلك تحقيقا للأهداف التي ننشدها من هذا الكيان الواعد، ووفق الركائز الست التي يقوم عليها حوار التعاون الآسيوي.. وهي: التواصل، العلوم والتكنولوجيا والابتكار، التعليم وتنمية الموارد البشرية، ترابط الأمن الغذائي والمائي والطاقة، الثقافة والسياحة، تعزيز نهج التنمية الشاملة المستدامة.
أصحاب السمو والفخامة والمعالي
لقد حرصت دولة الكويت منذ انضمامها إلى حوار التعاون الآسيوي على العمل مع الدول الأعضاء لنقل الحوار إلى آفاق أرحب، حيث استضافت القمة الأولى لحوار التعاون الآسيوي في عام 2012، واحتضنت مقر الأمانة العامة للمنتدى، حرصا منها على تعزيز العمل الآسيوي المشترك.
وأجدد هنا التزام دولة الكويت بمبادئ منتدى حوار التعاون الآسيوي وأهدافه، ومواصلتها للإسهام بشكل بناء للارتقاء بعمل المنتدى، داعيا - في هذا الصدد - إلى البدء في مناقشات جادة ومكثفة تهدف إلى تحويل المنتدى إلى منظمة إقليمية قادرة على مواجهة التحديات المتسارعة والأزمات المتعاقبة التي تواجهها القارة الآسيوية.
وطالما تطرقنا إلى التحديات التي تواجهها قارتنا، فلابد أن نتحدث عن أبرز تلك التحديات، وهي القضية الفلسطينية وما تتعرض له دولة فلسطين الشقيقة - أحد الأعضاء في هذا المنتدى - من عدوان سافر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لما يقارب العام، راح ضحيته أكثر من واحد وأربعين ألف فلسطيني، الغالبية العظمى منهم نساء وأطفال.
وللأسف، كل ذلك يحدث في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، وذلك بسبب ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين في تطبيق القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
هذا، وتجدد دولة الكويت إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار هذا العدوان على دولة فلسطين الشقيقة، وتكرر دعوتها للمجتمع الدولي -وعلى وجه الخصوص مجلس الأمن- بضرورة تحمل مسؤولياته، والعمل على وقف هذا العدوان.. وبشكل فوري.
كما تدعو إلى مواصلة دعم ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق، وقضيته العادلة، وحقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ونجدد الإشادة بكل الجهود التي بذلتها اللجنة الوزارية برئاسة المملكة العربية السعودية الشقيقة، والمشكلة من قبل القمة العربية والإسلامية المشتركة الاستثنائية.
أصحاب السمو والفخامة والمعالي
لا شك في أن إفلات إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- من العقاب وعدم محاسبتها ومساءلتها أدى إلى استمرار ارتكاب مزيد من الجرائم واتساع رقعة هذا العدوان.. الأمر الذي كنا دائما نحذر منه ومن عواقبه على دول المنطقة، وهو ما نشهده اليوم من عدوان آثم على الجمهورية اللبنانية الشقيقة، حيث شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات أدت إلى سقوط مئات من القتلى وآلاف من الجرحى من المدنيين العزل في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.
ونجدد في هذا الصدد إدانتنا واستنكارنا الشديدين إزاء هذه الجرائم، ووقوفنا إلى جانب الأشقاء في الجمهورية اللبنانية الشقيقة وتضامننا معها، رافضين كل ما من شأنه المساس بسيادتها واستقرارها.
هذا، ويجب أن يكون لقارة آسيا وقفة حازمة وصريحة، يعلو فيها صوتها دفاعا عن العدل، والضمير الإنساني، والحق.. حق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة في العيش بحرية وكرامة وسلام.
وختاما،،،
أجدد الشكر لكل الجهود المبذولة لإنجاح أعمال هذه القمة، سائلا المولى عز وجل أن يوفق مساعينا لما فيه خير شعوبنا وازدهار أوطاننا ومصلحة قارتنا.
ممثل الأمير زار الأمير الوالد في قصر الوجبة بالدوحة
الدوحة ـ كونا: قام ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، بزيارة أخيه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وذلك في قصر الوجبة بالعاصمة القطرية الدوحة.
هذا، وقد نقل سمو ولي العهد في مستهل اللقاء تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إلى سموه.
من جانبه، حمله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تحياته لأخيه صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد.
.. وبحث مع رئيسة وزراء تايلند المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية
الدوحة - كونا: استقبل ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الرئيسة بيتونجتارن شيناواترا رئيسة الوزراء في مملكة تايلند الصديقة، وذلك على هامش أعمال القمة الثالثة لحوار التعاون الآسيوي في محل إقامة سموه بالعاصمة القطرية الدوحة.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات المشتركة بين الكويت ومملكة تايلند وسبل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضر اللقاء وزير الخارجية عبدالله اليحيا وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
سموه بعث ببرقيتي شكر إلى الأمير الوالد بقطر وأمير قطر
ممثل الأمير: ما توصلت إليه القمة من نتائج إيجابية سيسهم في الارتقاء بالشراكة الإستراتيجية الآسيوية
بعث ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، ببرقية شكر إلى أخيه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هذا نصها:
صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله ورعاه
دولة قطر الشقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد،،
فإنه ليسرني في ختام زيارتي لدولة قطر الشقيقة ولقائي الودي بسموكم (حفظكم الله) بعد حضور مؤتمر القمة الثالث لحوار التعاون الآسيوي تحت شعار «الديبلوماسية الرياضية»، الذي عقد في «الدوحة»، أن أعرب لسموكم عن جزيل الشكر وعميق الامتنان، لما لمسناه والوفد المرافق من حسن وفادة وحفاوة استقبال وكرم ضيافة، أكدت عمق الروابط التاريخية ووشائج الأخوة الوطيدة التي تربط بين بلدينا وشعبينا الشقيقين.
وأسأل المولى (عز وجل) أن يحفظ سموكم، ويمتعكم بموفور الصحة وتمام العافية وطول العمر، وأن يحقق لدولة قطر وشعبها الشقيق الرخاء والازدهار في ظل قيادة صاحب السمو الأخ
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة (حفظه الله ورعاه).
كما بعث ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، ببرقية شكر إلى أخيه صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة هذا نصها:
صاحب السمو الأخ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
أمير دولة قطر الشقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد،، وإذ أغادر بلدي الثاني دولة قطر الشقيقة عائدا إلى دولة الكويت بعد حضور مؤتمر القمة الثالث لحوار التعاون الآسيوي تحت شعار «الديبلوماسية الرياضية»، الذي عقد في الدوحة ممثلا عن صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، أود أن أعرب لسموكم عن أعمق آيات الشكر وأصدق معاني الامتنان، لما حظيت به والوفد المرافق من حسن وفادة وكرم ضيافة وحفاوة أصيلة نابعة من كريم سجاياكم معبرة عن عمق الروابط التاريخية ووشائج الأخوة الوطيدة التي تجمع بلدينا وشعبينا الشقيقين.
وأؤكد أن استضافة بلدكم الشقيق لمؤتمر القمة الثالث لحوار التعاون الآسيوي وبمشاركة رفيعة المستوى، رسخت الدور الهام لدولة قطر الشقيقة في المجتمع الدولي، وجسدت حرصها على تعزيز مكانة الدول الآسيوية لتتبوأ مكانتها في العالم من خلال إبراز دور الرياضة في توطيد العلاقات بين الدول الأعضاء، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك بينها، والدفع بها إلى مستوى شراكات أعلى وأرحب، للوصول إلى ما نتطلع إليه جميعا من خير لأوطاننا وصالح شعوبنا في ظل الظروف والمتغيرات الدولية الدقيقة التي لسنا بمعزل عن آثارها وتداعياتها.. وبكل تقدير وثناء أشيد بما بذلتموه سموكم من تنظيم متميز وجهود واضحة توجت بنجاح هذا المؤتمر، موقنا بأن ما توصل إليه من نتائج إيجابية سيسهم في الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية الآسيوية لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة.
وأسأل الله (عز وجل) أن يحفظ سموكم، ويمتعكم بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على دولة قطر وشعبها الشقيق الازدهار والرخاء والرقي في ظل قيادتكم الحكيمة.
وتفضلوا صاحب السمو بقبول أسمى عبارات مودتي واعتباري،،