Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 9 من جمادى الأولى 1448 - 20 أكتوبر 2026 - العدد: 17824
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • لافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حلول لتسوية الأزمة بين أميركا وإيران
  • صاحب السمو بحث مع الرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة
  • حسم إجراءات تعيين خريجي «التربية» و«التربية الأساسية» خلال اليومين المقبلين
  • الرئيس الفرنسي يغادر البلاد بعد زيارة رسمية
  • صاحب السمو يقيم مأدبة غداء على شرف الرئيس الفرنسي
  • الأمير والرئيس الفرنسي يحضران التوقيع على اتفاقيات بين الكويت وفرنسا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

نحن بين شاعرين.. بقلم: د.يعقوب يوسف الغنيم

11 أكتوبر 2024
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد يلقي كلمة للشعب في 10 مايو الماضي
الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم يستشهد ببيت الشاعر الأفوه الأودي
 د.يعقوب يوسف الغنيم
نحن بين شاعرين.. بقلم: د.يعقوب يوسف الغنيم
نحن بين شاعرين.. بقلم: د.يعقوب يوسف الغنيم

 

  • وقفـة صاحب السمـو في 10 مـايو 2024 سـدت أبواب الفتـن وأوقفت أربابها عند حدهم وجاءت في مصلحة الكويت ومواطنيها
  • سمو الأمير أومأ إلى أصحاب المصالح الذين خرجوا في سبيل مصالحهم عن المألوف ولم يراعوا حسن المخاطبة وأدب الحوار مما أغلق الطريق إلى الإنجاز
  • الأمير عبدالله السالم وجّه النصح لأعضاء المجلس والشعب مستشهداً ببيت من قصيدة للشاعر الأفوه الأودي فصار مثلاً يضرب في حالات الخلاف
  • الأمير الراحل وجّه إلى ضرورة العودة إلى العقل والابتعاد عن الطيش ونبذ الفوضى وإبعاد الأشرار حتى تهدأ الأمور وتسير البلاد في طريق التقدم

 

بقلم: د.يعقوب يوسف الغنيم

أحرص في كل ما أكتبه على تجنب كل ما يثير الجدل، أو يؤدي إلى إثارة الاختلاف والانشقاق، سواء أكان ذلك من أجل القراء الذين لا أود أن أشعرهم بأنني صاحب موقف مخالف، أو أنه من أجلهم في أنفسهم حتى لا أعتبر متدخلا في الخصوصيات، وبخاصة أنهم يمثلون المجتمع الذي أدعوه دائما إلى التمسك بالأهداف النبيلة التي كان آباؤنا وأجدادنا يضعونها نصب أعينهم، وأهمها التآلف والتعاون والعمل الجماعي لخدمة الوطن، وهذا الأخير هو ما أطلق عليه الأولون من أهلنا اسم: الفزعة، وهي عمل اجتماعي ووطني يسعدني - الآن - أن أجد عددا لا بأس به من شباب الكويت يقومون به في نكران للذات جميل، وبنتائج نفخر بها.

وهذا أمر جميل ينبغي أن يضاف إليه الحرص على إحياء روح الأسرة الواحدة التي لا شقاق بينها، فتستمر بنا وتيرة الحياة ونحن في صفاء، شعبا يمثل أسرة واحدة لا تمزقها خلافات، تسودها المودة، ويتحلى أفرادها بالتسامح، وحسن التعامل، وهذا هو ما كانت عليه صورة المجتمع الكويتي القديم، وهي صورة ستتكرر إذا صفت النفوس وأجمع الأهل على أن تسود المودة بينهم، فنحن - بغض النظر عن كل شيء - شعب واحد هو شعب الكويت، تضمنا هذه البلاد العزيزة وتحنو علينا ولا تفرق بين مواطن وآخر، ومن أجل ذلك فإنه لا ينبغي أن يشعر واحد منها بأنه مختلف عن غيره، ولا يتم ذلك إلا إذا نزع من نفسه أي انتماء إلا الانتماء للوطن. من المعروف أن استقرار الأوطان فرع عن استقرار أهاليها، وأن النزاع - مهما كان يسيرا - من أسباب ضياع الجهود والناس والأوطان معا، والتاريخ خير شاهد على ذلك. ولقد خضنا تجربة مريرة قبل أن يقف صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، وقفته في اليوم العاشر من شهر مايو لسنة 2024م ولقد كانت وقفته لصالح الكويت وأبنائها وبناتها، فسدَّت تلك الواقعة المباركة المبهرة أبواب الفتن، وأوقفت أربابها عند حدهم.

لم يقل سمو الأمير إن أعضاء مجلس الأمة كلهم كانوا من هذا النوع المثير للشقاق دون تفكير في مصلحة الكويت بقدر ما يعمل من أجل مصلحته الخاصة، ولكنه - حفظه الله - أومأ إلى أصحاب المصالح الشخصية الذين خرجوا - في سبيل مصالحهم - عن المألوف، ولم يراعوا حسن المخاطبة وأدب الحوار، مما أغلق السبيل أمام المجلس في الوصول إلى إنجاز الأعمال المهمة المطلوبة منه.


أما وقد مرت بنا هذه المقدمة التي لا بد من الإتيان بها، فإننا لا بد أن نعود إلى المدلول الذي يهدف إليه عنوان هذا المقال، فمن هما هذان الشاعران؟ وما علاقة شعرهما بما نحن بصدد الحديث عنه؟

الشاعر الأول هو: الأفوه الأودي، واسمه صلاءة بن عمرو، وقد لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين، وهو جيد الشعر قديم من بين الشعراء الجاهليين حتى لقد قيل عنه إنه كان حيا قبل خمسمائة سنة للهجرة النبوية إلى المدينة المنورة. ولقد بقي الأفوه الأودي طي الكتب، لا يمر علينا اسمه إلا حينما تقرأ مختارات من الشعر القديم، ولكنه قفز إلينا من وراء القرون، ومن بين الكتب التراثية ليكون عندنا في الكويت - على الأقل - مذكورا على كل إنسان.

وهذه هي الحكاية:

عقدت في اليوم السابع والعشرين من شهر أكتوبر لسنة 1964م جلسة افتتاح دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الأول لمجلس الأمة الكويتي. وكان ذلك بحضور المرحوم الشيخ عبدالله السالم الصباح أمير دولة الكويت آنذاك.

وقد عقدت تلك الجلسة بعد أن نشب - قبلها - خلاف بين المجلس والحكومة حول التشكيل الوزاري الجديد، ولم يكن الخلاف على الصورة السيئة التي رأيناها مؤخرا، فقد كان ضمن أعضاء المجلس رجال من ذوي الرأي والإخلاص الذين لا يقدمون مصالحهم الشخصية على مصلحة الوطن مطلقا.

ومع ذلك فقد كان الموقف مستغربا، لأنه يحدث للمرة الأولى في حياتنا النيابية، وعلى الرغم مما حدث فقد سارت الكويت في طريقها بفضل الحكمة التي امتاز بها رجالها يومذاك وعلى رأسهم أميرهم الشيخ عبدالله السالم الصباح، طيب الله ثراه.

ولقد فاجأ الشيخ الحاضرين حين وقف متأهبا للمغادرة بعد أن انتهى حفل الافتتاح، فلم يبرح مكانه حتى ألقى بيتا من الشعر فيه كل ما يمكن أن يقوله والد لأبنائه باختصار وجودة صياغة، فقد أراد والد الجميع - كما كان ينعت في ذلك الوقت - أن يوجه النصح لأعضاء المجلس، وللشعب كله إلى ضرورة العودة إلى العقل والابتعاد عن الطيش، ونبذ الفوضى، وإبعاد الأشرار حتى تهدأ الأمور وتسير البلاد في طريق التقدم دون أي معوقات.

وكان هذا البيت من قصيدة للأفوه الأودي، ونصه:

تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت

فإن تولت فبالأشرار تنقاد

وسرى هذا البيت - بعد ذاك - على كل لسان في الكويت، وصار قاعدة، ومثلا يضرب في حالات الخلاف.

ولقد كان هذا البيت الذي انطلق وحيدا ضمن قصيدة قالها هذا الشاعر حين شعر بالضيق من قومه لأنه رآهم لا يقدمون خيرا لأهلهم، ولا يتبعون سبيل الرشاد لمن يرشدهم، فهم - دائما على موعد مع الضلال والجهل. يقول مبتدئا:

فينا معاشر لم يبنوا لقومهم

وإن بني قومهم ما أفسدوا عادوا

لا يرشدون ولن يرعوا لمرشدهم

للغي منهم - معا - والجهل ميعاد

إنهم يفعلون ذلك وكأنهم لا يدركون حقائق الأمور، فهو يرى فيهم ما جاء في قوله:

والبيت لا يبتنى إلا له عمد

ولا عماد إذا لم ترس أوتاد

فإن تجمع أوتاد وأعمدة

وساكن، بلغوا الأمر الذي كادوا

ثم يقول:

لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم

ولا سراة إذا جهّالهم سادوا

تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت

فإن تولت فبالأشرار تنقاد

ويتساءل متعجبا من الأشخاص الذين لا يتبعون نصح الناصحين، وهو - مع ذلك - أشد عجبا من أولئك الذين لا يجدون لهم ناصحا من ذوى الرأي الصائب، والمعرفة بشؤون الحياة، قائلا:

كيف الرشاد إذا ما كنت في نفر

لهم عن الرشد أغلال وأقياد

أعطوا غواتهم جهلا مقادتهم

فكلهم في حبال الغي منقاد

ومن ثم نراه وقد بلغ به اليأس منهم كل مبلغ، ولم يجد لديهم الرغبة في اتباع الرشد، فصار يعلن رغبته في مفارقتهم لأنه لا يستطيع أن يصاحب الغواة في حياتهم التي لا انتظام لها، ولذا فقد جاءت الأبيات الأربعة الأخيرة من قصيدته هذه، دالة على عزمه القاطع على مفارقتهم، يقول:

حان الرحيل إلى قوم وإن بعدوا

فيهم صلاح المرتاد وإرشاد

فسوف أجعل بعد الأرض دونكم

وإن دنت رحم منكم وميلاد

إن النجاة إذا ما كنت ذا بصر

من أجّة الغي إبعاد فإبعاد

والخير تزداد منه ما لقيت به

والشر يكفيك منه قل ما زاد

لقد اتخذ قراره، فهو لا يستطيع الاستقرار مع قوم لا يدركون معنى الرشاد، ولا قيمة التصافي مع غيرهم في كل وجوه الحياة. ولذا، فإنه سيرحل بعيدا عنهم إلى غيرهم.. إلى أناس يتحكمون بأنفسهم فلا يركبهم غرور، ولا يلتفتون إلى مطامع، ولا يرغبون في التساوي مع الآخرين في كل شؤون الحياة، لأنهم يعلمون أن لكل واحد من الناس قدره المكتوب. فإن أبناء الأسرة الواحدة قد يتفاوتون في المنزلة وفي نصيب كل واحد منهم مما قسم له في دنياه.

يقول: سوف أترك قومي هؤلاء إلى آخرين غيرهم من ذوي الصلاح والرشد، وستبتعد بي الأرض عن هؤلاء الذين لا يستمعون إلى نداءات الحق، إنني سأتركهم، وأنسى ما يربطني بهم من روابط الرحم والدم والميلاد.

ثم يضيف: إن نجاة الإنسان بنفسه حين يرى اضطرام الضلال من حوله، يكون بالابتعاد عن مواضع اشتعال الفساد، ولن يفعل ذلك إلا إذا كان ذا دراية، وذا حسن تصرف في شؤون حياته.

وكان الختام في قوله: إن بيد الإنسان أن يزداد من الخير كلما لقيه، وأن يكفي نفسه بأقل ما يبذله من جهد.

هذا عرض سريع لقصيدة قالها شاعر قديم، ذكرنا أنه كان يعيش قبل الهجرة النبوية بحوالي خمسمائة سنة. وهي تلفت النظر من حيث سهولة أسلوبها، وقرب معانيها إلى الأذهان، ومن حيث تعبيرها الصادق عن شعور قائلها تجاه قومه الذين يرى أنهم قد ضلوا الطريق عندما أصموا آذانهم حتى لا يستمعوا إلى نداء الحق، وأعرضوا عن الناصحين من كبار قومهم الذين طالما دعوهم إلى الصلاح.

ولعل أهم دليل على قيمة هذه القصيدة أن بيتا واحدا منها شغل الناس عندنا في الكويت حينما تردد في مجلس الأمة خلال سنة 1964م، على لسان أمير الكويت الأسبق، رحمه الله. حتى لكأن هذا البيت قد قيل في ذلك اليوم.

>>أما الشاعر الثاني فهو عبدة بن الطبيب، وهو مولود قبل الإسلام، ولكنه عاش شطرا من حياته مسلما، ومشاركا في الحروب الإسلامية، ومنها معركة القادسية وذلك منذ سنة 13 للهجرة، ولقد كان شاعرا قوي الشعر شهد النقاد القدماء له بمقدرته الفذة على فن الرثاء شعرا، وذكروا بيتا قاله ضمن قصيدة يرثى بها رجلا اسمه قيس بن عاصم المنقري التميمي، وهو قوله:

وما كان قيس هلكه هلك واحد

ولكنه بنيان قوم تهدما

ولقد قال أحد كبار النقاد وهو أبو عمرو بن العلاء (70هـ - 154 هـ) عن هذا البيت: «هذا أرثى بيت قيل»، وقال ابن الأعرابي، توفي سنة (340 هـ) عنه أيضا: «هو بيت قائم بنفسه، ماله نظير في الجاهلية ولا في الإسلام».

إذن، فنحن أمام شاعر متميز قوي الشعر، كريم النفس يترفع عن هجاء الناس، ويعتبر الخوض في هذا المجال مخالفا لما تقتضيه المروءة، وخافضا لمكانة الشاعر، ولذا فإنه يستحق أن يستشهد بشعره، لأنه ناصح أمين، ذو مروءة، وحسن خلق، وله تجارب عريضة في الحياة، كفلت له رأيا صائبا وعقلا راجحا وتقديرا من معاصريه، وممن جاء بعدهم.

وأما قصيدته التي سنعرضها فهي إحدى قصيدتين رواهما المفضل بن محمد الضبي في كتابه «المفضليات» كانت أولاهما هي التي قالها في أعقاب معركة القادسية الشهيرة التي سبق وأن أشرنا إلى اشتراكه مقاتلا فيها، وكان مطلعها:

هل حبل خولة بعد الهجر موصول

أم أنت عنها بعيد الدار مشغول

وكانت القصيدة الثانية - فيما يبدو - من أواخر ما قاله من الشعر، إذ إننا نراه يورد فيها صورا من تجاربه في الحياة، ويوجه من خلالها النصح إلى أولاده، مذكرا إياهم بواجباتهم تجاه أهلهم، ومبينا لهم الصفات الكريمة التي ينبغي عليهم أن يتحلوا بها.

وقد ذكر محققا كتاب «المفضليات» الجو الذي قيلت فيه، فذكر أنه:

«لما أسنّ، ورابه بصره جمع بنيه يوصيهم في هذه القصيدة. فأنشأ يسرد لهم ما خلف من مآثر باقية، ثم نصحهم بتقوى الله، وبر الوالد، والاتحاد وترك التنابز، والحذر من النمام والمنافق.

ثم نوه بحسن رأيه في المعضلات، وغلبته في المفاخرة. ثم صور يومه الأخير وذكر البكاء والقبر، وقدم لبنيه عزاء بأن الموت غاية كل حي.

تتكون قصيدته هذه من ثلاثين بيتا بدأها بقوله:

أبني إني قد كبرت ورابني

بصري، وفي لمصلح مستمتع

فلئن هلكت لقد بنيت مساعيا

تبقى لكم منها مآثر أربع

ذكر إذا ذكر الكرام يزينكم

ووراثة الحسب المقدم تنفع

ومقام أيام لهن فضيلة

عند الحفيظة والمجامع تجمع

(الحفيظة: الغضب).

وبعد أن ذكر لهم كل الأمور التي أنجزها من أجلهم فأغناهم عن الحاجة إلى الغير، فإنه اتجه إليهم ناصحا فقال:

أوصيكم بتقوى الله لأنه عز وجل هو الذي يهب ويمنع، كما أوصيكم ببر والدكم، وطاعة أمره، وعليكم بالابتعاد عن الحقد، وعن تحمل الضغينة للناس في صدوركم، فإن الضغينة تقطع الصلات بين الأقارب، ولا تستمعوا إلى النمام الذي يدعي أنه لكم ناصح، وهو يريد بكم الشر، ويترقب إثارة الخلاف بينكم وبين الآخرين.

ومضى على هذا المنوال إلى أن قال بيته الذي يوزن بالذهب، فهو به يلفت أنظارهم إلى أنه لا ينبغي لهم أن ينخدعوا بالعدو الذي يضمر لهم العداوة، ويدبر لهم السوء، ويدس الدسائس كرها منه لهم، وقد بدت عداوته في عدد من المظاهر التي شهدوها ولمسوها، لأنه - أي الشاعر - يرى أن هذا العدو الذي يظنون به الخير، وأنه أخ لهم إنما هو عدو لا يتخلى عن عداوته، ولا عن أفعاله ضدهم، فقد جبل على ذلك، وتمكنت البغضاء من قلبه، حتى ولو أظهر خلاف ما يبطنه في نفسه، فالعدو عدو، ولن ينقلب أخا لهم، وينبغي ألا يغرهم ما يقوله لهم بلسانه:إن الذين ترونهم إخوانكم

يشفي غليل صدورهم أن تصرعوا

وأظن أن كل هذا مفهوم، ومن ظلم الإنسان لنفسه أن يستمع إلى الحقائق ثم يتجاوزها إلى غيرها، فالعدو عدو مهما تظاهر بغير ذلك.

أما بقية القصيدة، فهي تؤكد أنها كانت وصية مفارق، وأنها الكلمة الأخيرة التي استمع إليها أولئك الأبناء.

مما يجعلنا نظن أنها كانت آخر ما قاله من شعر، وأدل شيء على ذلك قوله:

إن الحوادث يخترمن، وإنما

عمر الفتى في أهله مستودع

يسعى ويجمع جاهدا مستهترا

جدا، وليس بآكل ما يجمع

حتى إذا وافى الحمام لوقته

ولكل جنب لا محالة مصرع

نبذوا إليه بالسلام فلم يجب

أحدا، وصم عن الدعاء الأسمع

***

والآن، وبعد كل ما تقدم، فإن لنا عوداً على البدء الذي ابتدأنا به..

لقد اتضح من العنوان أننا نزعم أن لحياتنا الآنية، وما يدور في مجتمعنا صلة، أو مشابهة لما قاله الشاعران: الأفوه الأودي وعبدة بن الطبيب. وقد استعرضنا ما قالاه، وأوردنا النقاط التي نرى أنها ذات اتفاق مع ما نحن فيه في وقتنا الحاضر. ومن المهم هنا إيجاز نقاط التشابه التي نزعم وجودها، لكي يتبين لنا صدق المثل العربي القديم القائل: ما أشبه الليلة بالبارحة.

يرى القارئ قصيدة الأفوه الأودي أنها تحتوي على نقاط سبق أن أشرنا إلى نقطة مهمة منها، وقارناها مع ما حدث في الكويت خلال سنة 1964م، ولكن ما قاله الشاعر يحتوي على نقاط أخرى نذكر منها:

أنه يشكو جماعة من قوم يشبهون بعض من هم عندنا اليوم، وصفهم بأنهم يفسدون ما يصنعه غيرهم من أعمال تستحق أن يحتفظ به، والافتخار بإنجازها.

- لقد استمرأ المفسدون البعد عن الرشاد حتى لكأنهم مع الجهل على ميعاد، فهو متمكن منهم، لا يغادرهم.

- لا يمكن لأمور أية مجموعة من الناس أن تستقيم في سيرها الحسن الذي يوصلها إلى ما تريد إذا لم تجعل اعتمادها على المجربين أولى الرأي والدراية، لأنهم - وحدهم - أدرى بما ينفع قومهم وأقرب للصواب من غيرهم.

وأما قصيدة عبدة بن الطبيب التي ينصح فيها أبناءه بعد أن أحس بدنو أجله، ففيها من النقاط ما يلي:

- دعوته لهم إلى استذكار ما قام به من أجلهم طوال حياته من أعمال كفلت لهم مكانة عالية، ووفرت لهم من العيش ما أغناهم عن الناس.

- دعوته لهم إلى تقوى الله عز وجل، وبر الوالدين، ذاكر أن كبير السن تضيق به الدنيا إذا عصاه أولاده.

- طلب منهم عدم السماع إلى ناقلي النميمة المفسدين بين الناس، لأن استبعادهم وعدم الاستماع إلى ما ينقلونه من أكاذيب يكفل حسن الصلة بين أفراد المجتمع كله.

- طلب منهم الحذر من الآخرين الذين يحتفظون لهم بالعداوة، لأن عداوتهم لا تزول من نفوسهم المريضة مهما مر من الزمان، ولذا فقد نهى أولاده أن يعتبروا هؤلاء الشاذين إخوانا لهم مهما أظهروا من التودد، لأن باطنهم يحتوي على حقد لا يزول، ويتمنون به موت من يعادونه. وأيامنا خير شاهد على ذلك.

- إن طريق الإنسان سالك إلى مصير معروف، وهو الموت، ولذا فإن أفضل ما يتركه وراءه هو الصيت الحسن.

***

وأخيرا، فإنني أكرر في هذا اليوم ما سبق أن قلته بالأمس البعيد:

يا بلادي انظري للمقبل

وجّهي الأنظار للمستقبل

وانظري الآتي بعين الأمل

ولتكن ذكرى الشهيد البطل

حافزا للعمل المتصل


يعقوب يوسف الغنيم عبد الله السالم الصباح
مواضيع ذات صلة

الكويت تشارك في اجتماع استثنائي للجنة العمليات والتدريب للقوات المسلحة بدول «التعاون»

  • 10/20/2026

جمعية السدو الحرفية تقدم العمل الفني «خيط في مدار» بحديقة الشهيد

  • 10/20/2026

محافظ الفروانية: تطوير العمل التعاوني والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمساهمين وأهالي المنطقة

  • 10/20/2026

وزيرة «الشؤون» استقبلت لاعبي ولاعبات الوزارة المشاركين في دوري الوزارات

  • 10/20/2026

وزيرة الشؤون: اعتماد «منصة المرأة» لدعم تمكينها ومشاركتها في التنمية

  • 10/20/2026

الحويلة: أهمية دعم المبادرات المتخصصة لخدمة ذوي صعوبات التعلم

  • 10/20/2026

«نزاهة» تدرب الفئات الإشرافية على مكافحة الفساد

  • 10/20/2026

الطبطبائي: تطوير التعليم يتطلب قرارات تستند إلى البيانات والأدلة وقياس الأثر

  • 10/20/2026
BBC header category

ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟

اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية

"أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب

"كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية

هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:56 محسم إجراءات تعيين خريجي «التربية» و«التربية الأساسية» خلال اليومين المقبلين جديد
    • الثلاثاء2026/10/19
    09:56 مصاحب السمو بحث مع الرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة جديد
    • الثلاثاء2026/10/19
    09:56 ملافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حلول لتسوية الأزمة بين أميركا وإيران جديد
    • الثلاثاء2026/10/19
من
  • بالفيديو.. «الداخلية»: الاعتداء على ثروات الدولة وبيعها دون وجه حق يصنف جناية
    • الثلاثاء2026/10/20
    بالفيديو.. «الجنائية» تسقط مروجي العطور المقلّدة بطعم الـ 17 ديناراً
    • الثلاثاء2026/10/20
    ضبط 57 مطلوباً ومخالفاً للإقامة في «الجليب»
    • الثلاثاء2026/10/20
    لافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حلول لتسوية الأزمة بين أميركا وإيران
    • الثلاثاء2026/10/20
    حسم إجراءات تعيين خريجي «التربية» و«التربية الأساسية» خلال اليومين المقبلين
    • الثلاثاء2026/10/20
  • الهزيم «أموره طيبة» في رحلة علاجه
    • الثلاثاء2026/10/20
    القوات المسلحة اليمنية توسع عملياتها ضد ميليشيا الحوثي وتنفذ 1164 استهدافاً وتحيّد 558 عنصراً
    • الثلاثاء2026/10/20
    «الوطني» يحقق أرباحاً صافية بقيمة 481.7 مليون دينار في تسعة أشهر
    • الثلاثاء2026/10/20
    وزيرة الشؤون: اعتماد «منصة المرأة» لدعم تمكينها ومشاركتها في التنمية
    • الثلاثاء2026/10/20
    رئيس البرلمان السويدي يُكلِّف زعيمة حزب الوسط بتأليف حكومة
    • الثلاثاء2026/10/20
من
BBC Header Image
  • ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟
    اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية
    "أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب
  • "كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية
    هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟
    بي بي سي تكشف عن مئات التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في عمليات قتل دون الإعلان عن النتائج
  • الاقتصاد العالمي صامد لكن العواصف تلوح في الأفق - مقال في الغارديان
    ستارلينك في أوكرانيا: لماذا تُعد شبكة ماسك عصب اتصالات مهماً جداً في ساحة المعركة؟
    لماذا تحمل أنثى فيل صغيراً نافقاً ليس وليدها؟ قصة الصورة الفائزة بجائزة عالمية
    بريطانيا تهدد بحظر دخول الإريتريين بسبب موقف أسمرة من إعادة المهاجرين
    الاستخبارات البريطانية تحذر من تحوّل المواقف اليمينية المناهضة للمهاجرين إلى الإرهاب - الغارديان
    مئات آلاف المنازل دون كهرباء، وقيود ستارلينك "تربك" أوكرانيا على الجبهة
    تقلبات القامة البشرية: ما هي المحطات التاريخية التي أحدثت الفارق الأكبر؟
    وفاة نجم مسلسل "بريكنغ باد" آر جي ميتي عن 34 عاماً
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026