أعلنت المعارضة الموالية لأوروبا أمس فوزها في الانتخابات التشريعية في جورجيا في مواجهة حزب «الحلم الجورجي» الحاكم الموالي لموسكو والمتهم بالسلطوية.
وقالت تينا بوكوشافا رئيسة «الحركة الوطنية الموحدة»، أحد الأحزاب الأربعة التي تشكل الائتلاف المعارض، «لقد خسر الحلم الجورجي وفاز الشعب الجورجي وأوروبا».
وشهدت جورجيا انتخابات تشريعية حيوية لمستقبل البلاد، وتخللت عملية التصويت أعمال عنف قالت الرئيسة سالومي زورابيشفيلي انها «تثير قلقا كبيرا».
وكانت استطلاعات للرأي في الفترة الأخيرة أشارت إلى أن تحالفا غير مسبوق بين أحزاب معارضة قد يهزم حزب «الحلم الجورجي» الحاكم بزعامة الملياردير بدزينا إيفانيتشفيلي الذي يتحكم منذ حوالى عشر سنوات بالسلطة في الكواليس في هذه الجمهورية السوفييتية السابقة الواقعة في منطقة القوقاز، ويبلغ عدد سكان جورجيا أربعة ملايين نسمة.
وبين الأحزاب الأربعة المعارضة المعنية، الحركة الوطنية الموحدة حزب الرئيس السابق المسجون ميخائيل شاكاشفيلي العدو اللدود لإيفانيشفيلي.
وتجرى الانتخابات بالاقتراع النسبي لتجديد 150 مقعدا في البرلمان، بإشراف مراقبين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وأكدت الرئيسة الجورجية الموالية للغرب سالومي زورابيشفيلي والتي تنتهج سياسة مخالفة لتلك التي تتبعها الحكومة أن هذه «الليلة، ستشهد انتصارا لجورجيا برمتها».
وأضافت بعدما أدلت بصوتها «هذا اليوم سيحدد مستقبل البلاد».