ضرب الإعصار شيدو أرخبيل مايوت الفرنسي في المحيط الهندي، حيث أعلنت حالة التأهب القصوى مع اشتداد الرياح المصاحبة له والتي تجاوزت سرعتها 180 كيلومترا في الساعة.
وضرب الإعصار جزيرة بوتيت تير في شرق الأرخبيل وسط تحذيرات من رياح سرعتها بين 200 و230 كلم/ساعة لتفوق الرياح المدمرة التي صاحبت الإعصار كاميسي عام 1984.
وتسببت الرياح في انقطاع الكهرباء مع سقوط أعمدة كهرباء واقتلاع أشجار وتطاير أسقف منازل مصنوعة من الصفيح.
وأصدرت السلطات تحذيرا أرجوانيا وهو ما يعني لزوم جميع السكان منازلهم وعدم الخروج بما يشمل أجهزة الطوارئ والأمن وجميع عناصر الإنقاذ.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية من تشكل السيول والفيضانات بسبب الأمطار الغزيرة وارتفاع أمواج البحر.