بيروت - جويل رياشي
استكمالا لخطة تسيير حافلات النقل المشترك، أعلن أمس الأول عن إطلاق خط جديد من نهر الموت مرورا بساحة ساسين والجامعة الأميركية اللبنانية ومستشفى أوتيل ديو في الأشرفية، إلى العدلية والعديد من المحطات.
الإعلان جاء على حساب وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية، على منصة «اكس».
وأصبح خط سير الحافلات من نهر الموت إلى بيرور على النحو التالي: نهر الموت، الجديدة (ساحل المتن الشمالي)، ساحة ساسين، صيدلية غابرييل (الأشرفية)، السوديكو، جسر البسطة، تقاطع مار الياس - الظريف، دار الطائفة الدرزية (فردان)، الجامعة اللبنانية الاميركية في رأس بيروت.
وفي الاتجاه الآخر على النحو التالي: جسر البسطة، السوديكو، صيدلية غابرييل، ساحة ساسين، جامعة AUST، أوتيل ديو، العدلية، كورنيش النهر ثم نهر الموت.
تجوب الحافلات الطويلة ذات اللون الأزرق النيلي شوارع بيروت منذ يوليو 2024. وقد غاب هذا النوع من الحافلات منذ فترة طويلة عن مشهد النقل العام لصالح الفانات الصغيرة الخاصة، وقد تم وضعها ضمن أسطول مكون من 49 مركبة قدمتها فرنسا في عام 2022 للتداول من قبل الوزارة مع مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.
وفي أغسطس 2023، أطلقت المصلحة دعوة لتقديم عروض من القطاع الخاص لتشغيل الخطوط، وقد حظيت شركة الأحدب للتجارة والتجارة (ACTC) بالمرتبة الأولى. ويتعلق العقد بـ 93 حافلة، بما في ذلك 49 حافلة مقدمة من فرنسا، وتتم إضافة خطوط جديدة بانتظام إلى المسار الأولي.
مارون ابي زيد طالب في الجامعة اللبنانية استخدم الباصات الجديدة في عطلة الصيف لإتمام معاملات إدارية بمناطق عدة. يقول عنها انها «مرتبة ونظيفة وبنفس كلفة الباصات القديمة». وأضاف ان موظفة استقبلته في المرة الاولى التي استقل بها الباص، وشرحت له كيفية الحصول على بطاقة ممغنطة، سامحة له بالدفع نقدا «كاش» في المرة الأولى. ولاحظ أبي زيد أن «هناك منافسة بين الباصات الجديدة والباصات القديمة ونوع من السباق على الزبائن».
ويذكر ان أسعار البطاقات تختلف بحسب الخطوط، أي إن كل خط له تسعيرة، فمثلا الخط الأول الذي تم إطلاقه هو خط نهر الموت -النادي العسكري وخط نهر الموت - الكونكورد الحمرا سعر البطاقة 70 ألف ليرة.
أما مدة العمل اليومي لهذه الباصات فمن السادسة صباحا إلى السابعة مساء.
داني وجوزف وجورج، شبان من الجديدة يقصد كل منهم أماكن مختلفة للالتحاق بأعمالهم في مرفأ بيروت (سلك عسكري)، والمنارة في القطاع الفندق، ورأس بيروت. الأول أشار إلى تخليه عن دراجته النارية في فصل الشتاء، اتقاء من المطر والتبلل. فيما تحدث الثاني والثالث عن «راحة في التنقل والوصول على الوقت تقريبا وفقا لما هو مدرج في الرحلة. وأشارا إلى توفير في مصاريف الانتقال. فيما قال علي الذي يعمل في تخليص معاملات لدى دائرة الأحوال الشخصية، إن سعر التذكرة التي تقل كثيرا عن تعرفة سيارات الأجرة، تعينه على تحقيقه أرباحا أكثر من عائدات المعاملات.
في حين ذكرت ريبيكا التي تقيم قرب ساحة ساسين بالأشرفية، انها باتت تعتمد ركوب الحافلة التي توصلها إلى جامعتها في قريطم، «وأشعر بالراحة والأمان. وقد رحب أهلي بالخطوة من باب الشعور بالأمان أكثر من ركوب سيارات الإجرة العمومية برحلات خاصة فردية».