أعلنت مالي والنيجر وبوركينا فاسو أمس، عن «وضع قوات الدفاع والأمن في حالة تأهب قصوى وجعل الفضاء الكونفدرالي مسرحا موحدا لعمليات عسكرية بالتزامن مع العمليات العسكرية الجارية بالدول الثلاث في إطار مكافحة الإرهاب».
وحث الرئيس الدوري للكونفدرالية الجنرال المالي عاصيمي غويتا في بيان مشترك من الدول الثلاث التي تشكل معا تحالف دول الساحل، على «مضاعفة اليقظة وإبلاغ قوات الأمن بشكل مباشر عن أي أعمال مشبوهة ورفض مقترحات التجنيد ضمن المجموعات الإرهابية».
ورفضت مالي والنيجر وبوركينا فاسو مهلة الستة أشهر التي منحتها إياها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (إيكواس) قبل انسحابها النهائي من التكتل، معتبرة أن هذه المهلة تمثل «محاولة خارجية لزعزعة الاستقرار».
وكانت الدول الثلاث قد أعلنت عزمها في يناير الماضي على مغادرة (إيكواس) التي تضم حاليا 15 دولة، معللة قرارها بأن المنظمة تتلاعب بها القوى الاستعمارية السابقة.