بقلم: ناصر العنزي
مرة أخرى نقولها لكم «هذا ملعبكم وهذي جماهيركم»، في المرة السابقة أحسنتم صنعا وفزتم على الإمارات وأسعدتم الكبار والصغار في ليلة اكتست باللون «الأزرق» المميز، نريدها منكم صدارة اليوم بعدما نفدت تذاكر المباراة قبل يومين من المواجهة، فالجمهور الذي تسبب في تشتيت أذهان لاعبي المنافس ومدربهم في المباراة الماضية هو نفسه سيحضر لدعمكم، لا تلعبوا للتعادل، فقد خاب من يبحث عن نقطة ويترك النقاط الثلاث، صحيح ان التعادل يؤهلنا إلى نصف النهائي غير ان لنا سوابق مع مثل هذه الحالة لا نتمناها لمنتخبنا.
٭ لو كنا في مكان المدرب خوان بيتزي لوضعنا يوسف ماجد «19 عاما» أولا في القائمة الأساسية لحاجتنا إليه في الجناح الأيمن، مثلما كان عليه في المباراة الماضية أمام الإمارات، حيث نجح في «شل» الجهة اليسرى للخصم إلى جانب مهارته في اختراق المدافعين، ونتمنى ان تكون انطلاقته من هذه البطولة في حالة مشابهة لنجم الكرة السابق مؤيد الحداد حيث يتفقان معا في المركز والمهارة والسرعة، ومؤيد انطلق في بطولة الخليج السادسة في أبوظبي بقميص رقم «20» وساهم في تحقيق اللقب الخامس لـ «الأزرق».
٭ البحرينيون خدعونا، تغلبوا على السعودية وهزموا العراق وتأهلوا أول المنتخبات إلى نصف النهائي في طريقهم إلى العلامة الكاملة في آخر مباراة مع اليمن غدا، وبات «الأحمر» مرشحا قويا للقب للمرة الثانية في تاريخه، ولفت الأنظار حارسه إبراهيم لطف الله بوزنه الثقيل، واللاعب البحريني عموما لديه القدرة على التكيف سريعا مع مدربه وبرز لاعبه علي مدن لاعب السالمية السابق وسجل هدفي التفوق في مرمى العراق، حيث ستكون مباراته مع الأخضر السعودي غدا نارية حاسمة.