عبدالحميد الخطيب
أكدت الفنانة فاطمة عبدالرحيم أن هناك العديد من الشخصيات التي جسدتها في مسيرتها الفنية كان لها أثر تركته في ذاكرة الجمهور، لافتة إلى أن دور «وسمية» الذي قدمته في مسلسل «غصات الحنين» تمكن من توصيلها إلى جمهور أوسع، لاسيما أن أحداث العمل دارت في إطار تراثي حول الحياة البحرية والتجارة والغوص، كذلك دور «حنين» في المسلسل المعاصر «هدوء وعواصف» أحبه المشاهدون بصورة كبيرة.
وشددت فاطمة على أنها ليست محصورة في أدوار الشر فقط، قائلة: لا احد ينكر أن الجمهور يميل إلى الأدوار الشريرة ويحبها، لكنني جسدت الشخصيات الطيبة كثيرا، وأستمتع بتقديم الكوميديا والوقوف على المسرح، فكلها أشكال من التمثيل، ولفتت في سياق آخر إلى أن هناك تعاونا دائما بين فناني الخليج على مستوى الأعمال الدرامية، ملمحة إلى أن اللهجة ليست عائقا بينهم.
وحول تطور الدراما الخليجية ومستواها حاليا مقارنة بالماضي، أعربت عبدالرحيم عن قلقها بشأن تراجع جودة النصوص. وأوضحت خلال استضافتها في برنامج «ليالي الخليج»: الفترة الأخيرة، اعتذرت عن العديد من الأعمال لعدة أسباب، منها أن النصوص غير ملائمة، أو الأدوار لا تضيف لي، لقد تراجع مستوى النصوص الجميلة ولم تعد مثل السابق، لذا ستجدون عدد المسلسلات كثير وقليل منها الذي يترك بصمة أما البقية فتمر مرور الكرام.
وفيما يتعلق بـ «القروبات» في الوسط الفني، قالت فاطمة عبدالرحيم: «أنا مو محسوبة على قروب معين وأشتغل مع الكل لأنهم حبايبي»، فمنذ بداياتي لم انضم إلى أي «شلة» وأبتعد عن المشاحنات بين الزملاء لأنني «أحب أريح راسي».