قتل 20 شخصا على الأقل في اشتباكات بين فصيلين منشقين عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في جنوب كولومبيا، حسبما ذكر مسؤول في وزارة الدفاع لـ «فرانس برس» أمس، مما يرفع عدد القتلى في أعمال العنف جراء التمرد في البلاد إلى أكثر من 100 منذ الخميس.
وتأتي الاشتباكات في مقاطعة غوافياري بالأمازون بين جماعات منشقة متنافسة من مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) المنحلة، في حين تسعى بوغوتا لاحتواء تصاعد أعمال العنف في شمال شرق البلاد قرب الحدود الفنزويلية، والتي أوقعت 80 قتيلا وشردت الآلاف منذ الخميس.
واندلع القتال في منطقة الأمازون الكولومبية بين رجال «كالاركا»، زعيم جماعة منشقة تتفاوض على السلام مع الحكومة الكولومبية، وأولئك التابعين «لإيفان مورديسكو» الذي يرفض التفاوض.
وقال مسؤول الوزارة «هناك 20 قتيلا وتم نقل الجثث إلى المشرحة في فيلافيسينسيو» البلدة القريبة.
وتأتي هذه المواجهات بعد الهجوم الدامي الذي شنه جيش التحرير الوطني الماركسي منذ الخميس ضد المنشقين عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) والمدنيين في منطقة كاتاتومبو الكولومبية (شمال شرق البلاد) على الحدود مع فنزويلا.