- مواطنون وزوار خليجيون لـ «الأنباء»: احتفالات الأعياد الوطنية تجسيد لوحدة الكويت وفرحتها.. تنظيم رائع وأنشطة تعكس حب الوطن
محمد راتب
في يوم مشرق من أيام الكويت، تجمع المواطنون والمقيمون والزائرون تحت سماء الوطن ليشهدوا احتفالات مفعمة بالفخر ومليئة بالبهجة، وعامرة بالفرح، بمناسبة ذكرى اليومين الوطني والتحرير، وكانت أبراج الكويت شاهدة على هذا الاحتفال الكبير، الذي نظمته وزارة الداخلية وإداراتها المختلفة بتنظيم مميز، وبمشاركة شركة المشروعات السياحية ووزارة الدفاع ليقدم للجمهور يوما لا ينسى من الفعاليات والعروض التي تعكس روح الكويت وحبها للوطن.
وشهدت الاحتفالات عروضا جوية مبهرة للطائرات الحربية التي حلقت على ارتفاعات منخفضة، مما أثار إعجاب الحضور الذين حرصوا على توثيق هذه اللحظات بالصور، كما قدمت قوات الشرطة استعراضا مميزا للخيول، مما أضاف لمسة تراثية إلى الفعاليات.
وكانت الأعلام الكويتية حاضرة بقوة في أيدي المشاركين وعلى المركبات والأبنية والجدران، إلى جانب الهدايا التذكارية التي تم توزيعها في المعارض التي نظمتها وزارتا الداخلية والدفاع وقوة الإطفاء، والتي لاقت إعجابا كبيرا من الجمهور.
«الأنباء» شاركت في الفعاليات واستعرضت آراء المشاركين من المواطنين وزوار الكويت من دول مجلس التعاون، حيث أعرب محمد الهنائي - من سلطنة عمان - عن استمتاعه الكبير باحتفالات اليوم الوطني والتحرير، لافتا إلى أن العرض العسكري كان أنيقا وجميلا، حيث تعرف على المدرعات والمعرض العسكري الذي وجده ممتعا ومثيرا للاهتمام.
وأشار الهنائي إلى أنه حصل على هدية تذكارية وهي علم الكويت، مؤكدا أن فرحة اليوم الوطني في الكويت تشبه فرحة اليوم الوطني في عمان، وأنه استمتع بزيارة حديقة الشهيد التي كانت مليئة بالحيوية والفرح، لافتا إلى أن استعراض الطائرات والمطاعم كانت لمسة جميلة أضافت بهجة خاصة على اليوم.
من جانبها، قالت المواطنة أم حصة والتي كانت حاضرة مع أسرتها بالقرب من أبراج الكويت: إنهم تعودوا على المشاركة في هذه المناسبات الجميلة كل عام، مؤكدة أن هذه السنة كانت مختلفة جدا بفضل التنظيم المميز والفعاليات المتنوعة. وأشارت إلى أنهم أرادوا أن يكونوا جزءا من هذه الفعالية ليعبروا عن فرحتهم. وفرحة أهل الكويت ويهنئوا صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد، مشيرة إلى أن الكويت تجمع المواطنين والمقيمين في إطار من الأخوة، وأن فرحتهم لا يمكن وصفها، فقد وصلوا إلى هذا المكان منذ الساعة الثامنة صباحا، وشهدوا تزايدا في عدد الحضور مع مرور الوقت، مما أضاف جوا من الحماس والبهجة.
أما الطفل حامد فارس، فأكد أن الفعاليات كانت مميزة، لافتا إلى أنه حضر مع والده منذ الساعة العاشرة صباحا، وأن شعوره كان جميلا تجاه هذه الاحتفالات.
وأضاف ان الفعاليات التي نظمتها وزارتا الدفاع والداخلية، بالإضافة إلى عرض الطائرات، كانت جميعها مميزة وجذابة، مما جعل اليوم مليئا بالمرح والتعلم.
بدوره، أكد فارس الشمري أن المشاعر مليئة بالفخر والحب للكويت والعرب، فالكويت تحب العالم كله وهي دائما في خير ونعمة، لافتا إلى أن الفعاليات كانت عجيبة، والتنظيم الذي قدمته شركة المشروعات السياحية ووزارتي الداخلية والدفاع كان سلسا ومميزا، لاسيما مع رؤية فرحة الأطفال وابتهاج المقيمين التي لا يمكن وصفها، وهذا ليس غريبا على الكويت فهي جوهرة الخليج، مشيدا بالهدايا التي تم توزيعها، والتي كانت لمسة طيبة من المنظمين.
من ناحيته، قال يوسف الريس: إن تواجده كان للمشاركة في الفعاليات التي وصفها بالجميلة، لاسيما أن الأجواء كانت رائعة والطقس ساعد في إنجاح الفعاليات، لافتا إلى أن هناك إيجابيات كثيرة في التنظيم، مثل منع التراشق بالماء، مما جعل التجربة أكثر راحة للعائلات، كما أشاد بالأجواء الآمنة والمرحة التي سادت المكان.
أما الطفلة غنى حسام، فأكدت أنها استمتعت بوجودها في مكان رائع مع أشخاص رائعين، حيث حضرت المعرض وتعلمت عن الإطفاء والأسلحة وأنواع المتفجرات وكيفية التصرف في المواقف الصعبة، مشيرة إلى أن عرض الخيول والطائرات كان رائعا، وأن التنظيم كان ممتازا والأمان متوفرا، لذا فقد تمشت مع أسرتها واستمتعت بكل لحظة في هذا اليوم المميز.
أما شقيقتها ماسا حسام، فقد عبرت عن سعادتها واستمتاعها بالفعاليات، مشيرة إلى أنها تعلمت كيفية التعامل في حال وجود حريق، وأن الهدايا التي تلقوها كانت جميلة، وقد استفادت كثيرا من المعلومات التي قدمتها الجهات المنظمة، مما جعل اليوم مليئا بالتعلم والمرح.
المواطن أحمد الخليفة أعرب لـ «الأنباء» عن إعجابه بالتنظيم المميز وتطور الفعاليات، لافتا إلى أن مشاركة وزارتي الداخلية والدفاع كانت رائعة، وأن اليوم كان مليئا بالوناسة، وهذا ما شجعه على الحضور مع عائلته، لافتا إلى أن الآليات العسكرية والعروض الجوية كانت لمسة مميزة أضافت قيمة كبيرة للفعاليات.
من جهته، قال الطفل يوسف أحمد إن اليوم كان مليئا بالفرحة والسعادة، وأجمل شيء كان تسلم الهدايا من قوة الإطفاء، مؤكدا أنهم كانوا لطفاء جدا معهم، كما أنه استمتع بعرض الطائرات الذي كان مثيرا للإعجاب، وبشكل عام فإن اليوم كان مليئا بالفرح والمرح، وأنه سيتذكره لفترة طويلة.
أما عبدالله الشويش من المملكة العربية السعودية، فذكر أن فرحتهم في الكويت تشبه فرحتهم في المملكة، بل إنه لم يشعر بأنه في بلد مختلف، فقد كانت الأجواء نفسها والفرحة واحدة. لافتا إلى أن تنظيم الفعاليات كان رائعا، وأنه استمتع بعرض الطائرات وسيدخل المعرض قريبا. وأشاد الشويش بالأمن وتنظيم المرور، مؤكدا أن الكويت بلد الأمان والفرح.
من جانبه، قال أحمد الشويش من السعودية إن زيارته للكويت هي الثانية، وكانت الأولى خلال كأس الخليج، مؤكدا أن الاحتفالات كانت إبداعية وسريعة، وأنه يتمنى أن تكون كل يوم، فقد كان كل من الفعاليات والمعرض وعرض الطائرات فوق الخيال، لافتا إلى أنه لا يستطيع وصف شعوره، وأنه سيحضر كل مرة إن شاء الله.
وذكر أنه جاء من الاحتفالات في السعودية، وكان حريصا على ألا يفوت أي شيء في وطنه الأول السعودية ثم الكويت.
أما الطفلة فاطمة ناصر المطيري، فأعربت عن فخرها بأنها كويتية، وقالت: أنا أحب الكويت «قد الدنيا كلها»، لافتة إلى أنها شعرت بسعادة غامرة خلال الاحتفالات، وأنها ستظل تحتفظ بهذه الذكريات الجميلة.
من جهتها، قالت كادي - وهي أخت فاطمة: إنها تحب الكويت من كل قلبها، و«كانت أبراج الكويت جميلة»، لافتة إلى أنها استمتعت بكل لحظة في هذا اليوم المميز، وأنها تشعر بالفخر بانتمائها لهذا البلد.
أما عمر خالد برجس المطيري، الذي حضر مع أصحابه إلى أبراج الكويت، فأعرب عن فرحته وبهجته بالمشاركة في الفعاليات، واستمتع بالعروض الجوية والمعرض والطواقم العسكرية والخيول، مؤكدا أن كل شيء كان منظما ومرتبا، وأن الناس كانت فرحانة ومبتهجة، وقال: إنه سيحضر كل سنة إن شاء الله، كما أشاد بالتنظيم المميز الذي جعل اليوم مليئا بالفرح والأمان.
بدوره، أكد أحمد وليد العنزي أن مشاركته في الاحتفالات أدخلت عليه الفرحة والسرور، مشيرا إلى أنه حضر مع أهله واستمتع بالطائرات والألعاب النارية، لافتا إلى أن التنظيم كان جميلا والفعاليات كانت رائعة، مما جعل اليوم واحدا من أفضل الأيام التي قضاها مع عائلته.