محمد أحمد من جمهورية مالي: يعمل في حلقات القرآن الكريم للعم خالد المرزوق، رحمه الله، يقول: في جمهورية مالي يتميز شهر رمضان المبارك بعادات وتقاليد فريدة تجمع بين الروحانية والتكافل الاجتماعي، فيما يلي أبرز هذه العادات: تبادل الهدايا الرمزية مثل السكر والزيت والأرز والاهتمام بالمساجد والإفطار الجماعي، وكذلك تقدم الأطباق التقليدية مثل: طبق الكابا المكون من الأرز واللحم المشوي، اللبن الشعير والأسماك، أما أهل الشمال فوجبتهم الرئيسية هي الدخن ويصنع منه العصيدة وشراب الدخن، والمشهور في شهر رمضان شراب كنكليبيا وهو محضر من حبوب مقشرة وعشب ينصح به للصائم.
أما عادات الزواج في رمضان فيفضل بعض الماليين إقامة حفلات الزواج في رمضان اعتقادا ان هذا الشهر يجلب البركة لحياتهم الزوجية، ومن عادات الفتيات أن تتحجب كل فتاة حتى لو لم تكن محجبة تعظيما لشهر رمضان المبارك، والجيران تغير ألوان بيوتهم تفاؤلا بالأيام الجميلة والأطفال يصبغون وجوههم بالألوان يتنكرون فيها مثل القناع يمرون فيها على كبار السن وينشدون أراجيز وطنية مضحكة يدخلون السرور عليهم، وكبار السن يعطونهم حلويات محلية، تعزز هذه العادات من الروابط الاجتماعية والروحانية بين الماليين خلال شهر رمضان المبارك.