هادي العنزي
اجتمعت الأسرة الرياضية من جميع الأندية والاتحادات والمؤسسات الرياضية في ديوان نائب رئيس مجلس الأمة السابق الرئيس الفخري لنادي القرين أحمد خليفة الشحومي بالغبقة الرمضانية التي أقامها على شرفهم مساء الأربعاء.
حضر «الغبقة السنوية» العديد من القيادات الرياضية وكوكبة من الشخصيات المجتمعية وجمع غفير من أعضاء مجالس إدارة الاتحادات والأندية واللاعبين الدوليين السابقين، وسط أجواء رمضانية عامرة بالمحبة والألفة، حيث تبادلوا التهاني بالشهر المبارك، مستذكرين المآثر الطيبة لأهل الكويت والعادة المباركة التي تجمعهم في شهر رمضان المبارك، والتقاليد الأصيلة التي تجسد التعاضد والتكاتف في أجمل وأبهى صورها.
وأبدى أحمد الشحومي سعادته بالحضور الكريم للأسرة الرياضية وتلبية الدعوة، وقال: «هذه عادة رمضانية مباركة، اعتدنا خلالها على الالتقاء بالأحبة والأصدقاء، واليوم الأسرة الرياضية بحاجة للاجتماع، وإن كانت الرياضة الكويتية قدمت في مسيرتها المعطاءة الكثير خلال العقود الماضية، فإنها لاتزال قادرة على تقديم المزيد لهذا البلد المعطاء وقيادته السياسة الحكيمة، و«لايزال في الحلم بقية»، والقادم أفضل بكثير مما كان، وعلينا شحذ الهمم ونلتقي ونتحاور لأجل مستقبل أفضل».
وأكد أن تواجد الأسرة الرياضية ممثلة بأعداد كبيرة من أعضاء الاتحادات والأندية الرياضية في «ديوان الشحومي» دلالة على أن الأسرة تلتقي وتجدد تعارفها وتعاونها، مضيفا: اننا نجد كل العذر لمن لم يستطع الحضور «وعذره معاه»، و«المهم هو التقاء الأسرة الرياضية الكبيرة، وهي ملتقية على محبة الكويت، والعطاء لأجلها، ونأمل أن يكون هذا اللقاء الرياضي نواة للقاءات أخرى إن شاء الله، ونسأل المولى العلي القدير أن يعيد هذه الأيام المباركة على قيادتنا الحكيمة والشعب الكويتي الكريم بالخير واليمن والبركات».
«لانزال مقصرين»
ووجه الشحومي كلمة لإخوانه وأبنائه لاعبي الأندية ومنتخباتنا الوطنية، قائلا: «لانزال مقصرين بحق بلدنا الكويت، وهناك من يعتقد أننا لانزال نمثل «الرقم الصعب» في البطولات الخارجية التي نشارك فيها، لا أستطيع القول انهم قادرون على تحقيق النتائج التي يطمحون لتحقيقها دائما، لكن متى شعر اللاعب بأنه يمثل بلده الكويت فلن يكون هناك سقف لأمنياته، ومن يرفع طموحاته إلى المراكز المتقدمة سيتحصل عليها حتما، «إذا غامرت في شرف مروم.. فلا تقنع بما دون النجوم.. فطعم الموت في أمر صغير.. كطعم الموت في أمر عظيم»، مستشهدا بنادي القرين الذي سطر إنجازات كبيرة رغم عدم توافر منشأة رياضية مستقلة للنادي، حيث حقق المركز الرابع في كأس التفوق العام للأندية، بعد حصد كأس التفوق العام في ألعاب كرة السلة، والإسكواش، والملاكمة، فيما حل بالمركز الثاني في كرة اليد، مشيدا بدعم واهتمام جريدة «الأنباء» والإعلام الكويتي وحرصهم على دعم أبناء الوطن في جميع الألعاب بمختلف المناسبات الرياضية الإقليمية والقارية والدولية، مؤكدا أن «الإعلام هو الداعم الأول لكل إنجاز رياضي كويتي، ودائما يقف خلف الانتصارات في مختلف البطولات».