- الشريكة لـ «الأنباء»: يسهم في تعزيز مرونة التعليم وجودته ويواكب متغيرات سوق العمل المستقبلية
عبدالعزيز الفضلي
أعلن مدير المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج د.محمد الشريكة أن التقرير العلمي المتخصص الصادر عن المركز يتناول قضية «التحول الرقمي في التعليم بدول الخليج»، ويستعرض أبرز الفرص والتحديات المرتبطة بدمج التقنية في المنظومات التعليمية، مشيرا إلى أن التقرير يتضمن تحليلا معمقا للدراسات الخليجية ذات الصلة، بالإضافة إلى استعراض لنماذج ناجحة مثل التعليم عن بعد وتوظيف الذكاء الاصطناعي في بيئات التعلم.
وقال د.الشريكة في تصريح خاص لـ «الأنباء» إن التقرير يقدم رؤية استراتيجية وتوصيات موجهة لصناع القرار، تضمن تحقيق تحول رقمي فعال يسهم في تعزيز مرونة التعليم وجودته، ويواكب متغيرات سوق العمل المستقبلية، لافتا إلى أنه يسلط الضوء على أهمية تطوير البنية التحتية الرقمية، وتمكين المعلمين من تبني الأساليب الحديثة في التعليم.
وأكد د.الشريكة على أهمية دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في دعم الابتكار التعليمي، مشددا على ضرورة وجود سياسات واضحة واستراتيجيات مستدامة لضمان نجاح مسيرة التحول الرقمي.
وختم د.الشريكة تصريحه بأن التقرير يدعو إلى بناء منظومة تعليمية رقمية متكاملة تضمن العدالة في الفرص التعليمية وتعزز قدرة الأنظمة التعليمية الخليجية على المنافسة عالميا، وجاء في التقرير ما يلي:
أولا - الحقائق والنتائج:
٭ التحول الرقمي في التعليم بدول الخليج يشهد اهتماما متزايدا، خاصة بعد جائحة كورونا التي سرعت من تبني التعليم عن بعد.
٭ توجد فجوة رقمية بين الدول والمناطق وداخل المؤسسات التعليمية، ما يؤثر على العدالة في الوصول للتعليم الرقمي.
٭ تفاوت في مستوى الجاهزية الرقمية بين المؤسسات التعليمية، من حيث البنية التحتية والموارد البشرية.
٭ نقص في المهارات الرقمية لدى بعض المعلمين والطلبة يشكل عائقا أمام الاستخدام الفعال للتقنيات.
٭ التحول الرقمي يتطلب أكثر من توفير الأجهزة والمنصات، بل يشمل تغييرا في الثقافة التعليمية والسياسات والمناهج.
ثانيا - النسب والإحصائيات:
٭ التقرير يشير إلى أن نسب استخدام التعليم عن بعد في فترة الجائحة تجاوزت 90% في بعض دول الخليج.
٭ إحدى الدراسات الخليجية أظهرت أن 70% من المعلمين يرون أن التحول الرقمي عزز من كفاءة التعليم، بينما عبر 30% عن حاجتهم إلى تدريب إضافي.
٭ نسبة المؤسسات التي تمتلك بنية تحتية رقمية جيدة لا تتجاوز 60% في بعض الدول، ما يشير إلى ضرورة الاستثمار في هذا الجانب.
ثالثا - التوصيات:
٭ تطوير البنية التحتية الرقمية لجميع المؤسسات التعليمية بما يضمن عدالة الوصول.
٭ بناء قدرات المعلمين رقميا من خلال برامج تدريبية مستمرة ومهنية.
٭ تبني سياسات واضحة واستراتيجيات وطنية مستدامة للتحول الرقمي في التعليم.
٭ تشجيع الابتكار التربوي من خلال الاستثمار في البحث والتطوير.
٭ تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص لدعم التحول الرقمي.
رابعا - المقترحات:
٭ إنشاء منصات تعليمية وطنية موحدة تراعي التنوع الثقافي واللغوي.
٭ إعادة تصميم المناهج لتكون مرنة وقابلة للتنفيذ في بيئات تعليمية رقمية.
٭ إدراج مهارات المستقبل مثل التفكير التحليلي، الذكاء الاصطناعي، ومهارات الحوسبة ضمن المناهج.
٭ تفعيل نظام التقييم الإلكتروني لضمان جودة المخرجات التعليمية.
٭ توفير دعم تقني دائم للطلبة والمعلمين، خاصة في المناطق النائية.