القاهرة - محمد صلاح
نالت الفنانة ريم سامي نقدا لاذعا بسبب تسويقها خبر أنها سافرت إلى الولايات المتحدة الأميركية برفقة زوجها وعدد من أفراد أسرتها، لوضع مولودها الأول داخل أحد المستشفيات الشهيرة هناك.
ويأتي هذا القرار في إطار رغبتها في حصول المولود على الجنسية الأميركية، وكذلك لأن حالتها الصحية تحتاج إلى رعاية طبية متقدمة، نظرا لوجود بعض المضاعفات، فسافرت برفقة زوجها وشقيقها المخرج محمد سامي وعدد من أفراد أسرتها.
وتغيبت عن السفر معهم زوجة شقيقها الفنانة مي عمر لانشغالها بدراسة أولادها واستعدادها لأعمال فنية جديدة، ويؤكد البعض أن علاقة مي وريم ليست على ما يرام، وربما يكون بينهما خلاف، واستدلوا على ذلك بكثير من حالات التجاهل بينهما في المناسبات الفني.