حذرت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في هايتي أمس من أن البلاد التي شهدت تصعيدا جديدا في عنف العصابات في الأسابيع الأخيرة، تقترب الآن من «نقطة اللاعودة» ما يهدد بإغراقها في «فوضى تامة».
وأعلنت ماريا إيزابيل سلفادور أمام مجلس الأمن الدولي «نقترب من نقطة اللاعودة. ومع استمرار انتشار عنف العصابات إلى مناطق جديدة من البلاد، يعيش الهايتيون وضعا هشا أكثر وأكثر وباتوا أكثر تشكيكا في قدرة الدولة على تلبية حاجاتهم».
وأضافت «دون مساعدة دولية حاسمة وملموسة وفي الوقت المناسب، قد لا يتغير الوضع الأمني في هايتي» واصفة الهجمات المنسقة التي تشنها العصابات لبسط سيطرتها على بور أو برنس ومناطق أخرى.
وتابعت أن «هايتي قد تواجه فوضى عارمة»، داعية مجلس الأمن إلى التحرك «للاستجابة للحاجات الملحة للبلاد وشعبها».
وتابعت «إن استجابتكم السريعة قد تسهم في حل هذا التدهور الكبير».
وفي وصفها للوضع الإنساني الكارثي أعربت عن قلقها من نقص التمويل، دون الإشارة إلى قرار واشنطن خفض موازنة مساعداتها الخارجية.
ولأسباب أمنية على وجه الخصوص، اضطرت الأمم المتحدة إلى تقليص وجودها في العاصمة التي تسيطر عليها العصابات بنسبة 85%.