حنان عبدالمعبود
أكد اختصاصي أجهزة طبية في مستشفى العدان م.حسن أكبر أن أغلب الأجهزة بالمستشفيات هي أجهزة ذكية تتطلب وجود المهندس الطبي لتشغيلها، كونها من الأجهزة المعقدة، سواء كانت داخل غرف العمليات، أو الغرف الحيوية الأخرى.
جاء ذلك ضمن تصريح له على هامش الزيارة الميدانية لقسم الهندسة الطبية لطلاب الهيئة العامة للتعليم التطبيقي لمستشفى العدان الجديد «الأمومة والطفولة» لمعرفة والاطلاع على ماهية القسم وطبيعة عمله، والفرص المستقبلية لهذا القسم في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي لترغيب الطلبة به، ولاحتياج سوق العمل للتنوع التكنولوجي.
وقال أكبر «استقبلنا 30 طالب وطالبة، من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بمستشفى العدان، وقد اطلعا على طبيعة العمل بالمستشفى من جانب الهندسة الطبية بكل تخصصاتها وأهمية هذا العمل من الجانب الإنساني فالتخصص يجمع بين التقدم التكنولوجي والطب، بالإضافة إلى هذا جاوبنا عن أسئلتهم، وقد كان هناك تفاعل كبير من الطلبة حيث قدموا الكثير من الأسئلة المحورية، حول طبيعة العمل بالهندسة الطبية ومستقبلها وتدخل الذكاء الصناعي بهذا العمل وتأثيره المستقبلي على هذا التخصص، كما تساءلوا عن عقد الصيانة والأمور الدورية التي تحدث بالقسم».
وأشار أكبر إلى أن الزيارة تضمنت تفقد غرفتين عمليات هجينة، إحداهما تختص بالمخ والأعصاب، والأخرى لجراحات الأوعية الدموية، حيث تعرف الطلبة على الأجهزة الحديثة الموجودة بغرف العمليات، وهي أجهزة ذكية وتتطلب وجود المهندس الطبي مستقبلا لتشغيل جميع الأجهزة المعقدة الطبية داخل غرف العمليات.
من جانبها، قالت المحامية الأكاديمية تهاني الظفيري «تعود أهمية هذه الزيارة إلى ربط الطلبة بجهات عملهم المستقبلية، ولتحفيزهم على مواصلة الدراسة وفتح الآفاق، ليكون لديهم الجانب العملي مع النظري من خلال المقررات الدراسية التي يحصلونها بالكلية، بالإضافة إلى اطلاعهم على ماهية عمل الهندسة الطبية وأهميتها وضرورة وجود كوادر وطنية بهذا التخصص الذي سيكون مستقبليا، ونطمح لأن يكون لدينا عدد أكبر من العاملين بهذا المجال».