أعلن بيت التمويل الكويتي عن انطلاق النسخة الخامسة من البرنامج التدريبي الخاص بذوي الإعاقة بالتعاون مع الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين بحضور رئيس الموارد البشرية والتحول لمجموعة بيت التمويل الكويتي بالتكليف أحمد حمد الحماد، في إطار جهوده المستمرة لترسيخ مفاهيم المسؤولية الاجتماعية والاستدامة.
وأكد مدير أول - الموارد البشرية والتحول في بيت التمويل الكويتي، سارة السالم أن استمرار البرنامج يأتي انطلاقا من أحد الجوانب المهمة في استراتيجية بيت التمويل الكويتي للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة، ويجسد التزام البنك بتمكين أبنائنا من ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في بيئة العمل، كما أن هذه الشراكة الاستراتيجية تلعب دورا كبيرا في تعزيز الارتباط والولاء الوظيفي لموظفي بيت التمويل الكويتي لاهتمامه بهذه الفئة التي تمثل جزءا لا يتجزأ من المجتمع.
وأشارت إلى أن البرنامج يأتي استكمالا لما تحقق في النسخ السابقة مع تطوير في نطاق التدريب وتوسيع الإدارات المشاركة، بما يوفر للمشاركين تجربة عملية واقعية تساعدهم على اكتساب المهارات وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.
وأوضحت السالم أنه سيشارك في هذه النسخة 10 متدربين من الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين، جرى توزيعهم للعمل ضمن إدارات مختلفة في البنك، مع إدخال إدارات جديدة لأول مرة هذا العام ضمن خطة التدريب، بما يعكس التزام بيت التمويل الكويتي بتطوير محتوى البرنامج وتوسيع نطاقه عاما بعد عام. وأشادت بتفاعل المتدربين مع مسؤولي الإدارات المعنية على هامش حفل إطلاق البرنامج حيث حرص البنك على تواجد المسؤولين للتعرف على المتدربين وتسليمهم هويات العمل الرسمية تمهيدا لبدء مسيرة التدريب.
وقالت إن البرنامج الذي ينطلق في شهر يوليو ويستمر حتى نوفمبر من العام الحالي، يوفر تجربة تدريبية متكاملة تتيح للمشاركين فرصا حقيقية لاكتساب المهارات العملية في بيئة داعمة، تراعي احتياجاتهم وتمنحهم المساحة الكافية للتفاعل والتطور.
وأكدت السالم أن بيت التمويل الكويتي يحرص على مواصلة تطوير هذا البرنامج سنويا بالتعاون مع الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم فئة ذوي الإعاقة وتمكينهم، وتعزيز وعي المؤسسات تجاه أهمية دمجهم في مسارات التنمية المجتمعية.
من جهته، قال مدير عام الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين براء الجناعي: «نفخر في الجمعية بشراكتنا الممتدة مع بيت التمويل الكويتي، والتي وصلت هذا العام إلى النسخة الخامسة من البرنامج التدريبي».
وأضاف ان هذه المبادرة مثال حي على التعاون البناء بين القطاع المالي ومؤسسات المجتمع المدني، وهي تسهم بشكل مباشر في تمكين ذوي الإعاقة، وتزويدهم بخبرات ومهارات عملية تعزز فرص اندماجهم واستقلاليتهم في بيئة العمل.
وأكد الجناعي أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل امتدادا لعلاقة راسخة أثبتت على مدى السنوات الماضية أثرها الإيجابي في تطوير قدرات المشاركين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، و«هو ما نلمسه سنويا من خلال تطور مخرجات البرنامج وانعكاسه على مستقبل المتدربين».