أعلنت سويسرا أن سفارتها في طهران ستتمكن مجددا من تمثيل المصالح الأميركية في إيران بعدما عاودت عملها في طهران، داعية الجانبين إلى «سلوك طريق الديبلوماسية».
وأورد بيان لوزارة الخارجية السويسرية أنه اعتبار من أمس «فتحت (سفارة سويسرا) مجددا بعد إغلاق مؤقت في 20 يونيو الماضي بسبب عدم الاستقرار والوضع في إيران».
الجدير بالذكر انه في ظل غياب العلاقات الديبلوماسية أو القنصلية بين الولايات المتحدة وإيران، تتولى سويسرا رسميا، عبر سفارتها في طهران، تمثيل المصالح الأميركية في ايران منذ عام 1980.
وعادت السفيرة نادين أوليفييري لوزانو أمس الاول إلى العاصمة الإيرانية من طريق البر عبر أذربيجان، يرافقها فريق ديبلوماسي صغير.
وأضافت «الخارجية السويسرية» في بيانها انه «مع إعادة فتح سفارتها في طهران، تستطيع سويسرا مجددا تمثيل المصالح الأميركية في ايران بشكل مباشر بوصفها».
وقالت الوزارة انه «من الضروري أن يسلك كل الأطراف مجددا طريق الديبلوماسية. وفي هذا الصدد، تعرض سويسرا مساعيها الحميدة ويمكن لجنيف ان تستضيف مفاوضات».
جاء ذلك غداة أول ظهور علني للمرشد الأعلى في إيران علي خامنئي منذ وقف إطلاق النار بين طهران وتل ابيب.
وظهر خامنئي خلال مشاركته في مراسم دينية بالعاصمة طهران مساء أمس الاول، وذلك وفق لقطات نشرتها وسائل الإعلام الرسمية.
وقد بدد ظهور المرشد الاعلى التكهنات التي أثيرت بشأن حالته الصحية، في أعقاب حرب الـ 12 يوما بين إسرائيل وإيران.
على صعيد آخر، قتل عنصران في الحرس الثوري أمس في غرب البلاد فيما كانا يحاولان تفكيك متفجرات في منطقة طاولها القصف الإسرائيلي خلال الحرب بين ايران واسرائيل، وفق ما نقل إعلام محلي.
وذكرت وكالة «أنباء» تسنيم نقلا عن بيان للحرس الثوري أن «عنصرين في الحرس قتلا في خرم أباد (غرب) فيما كانا يقومان بتنظيف منطقة متفجرات خلفها عدوان النظام الصهيوني».
من جانبها، أفادت وكالة انباء «فارس» شبه الرسمية بوفاة جندي في يزد وسط ايران متأثرا بجروح أصيب بها خلال الهجوم الإسرائيلي.